فضائح الإمارات تتوالى.. “جهاز” الهلال الأحمر يسحب توربينات محطة الحسوة الكهربائية وناشطون يعلقون بسخرية “كيف سيسحبون هذا الشئ؟”

21 أكتوبر، 2019 1:45 م
فضائح الإمارات تتوالى.. “جهاز” الهلال الأحمر يسحب توربينات محطة الحسوة الكهربائية وناشطون يعلقون بسخرية “كيف سيسحبون هذا الشئ؟”
عدن نيوز - خاص:

وجه “جهاز” الهلال الاحمر الاماراتي يوم أمس الأحد خطاباً رسميا الى للقائمين على محطة الحسوة الكهربائية بعدن طالبهم فيها بتسهيل عملية نقل قطع غيار متعلقة بالمحطة التربينية كانت قد قدمتها في وقت سابق.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة صادرة عن “جهاز” الهلال الاحمر الاماراتي حملت توقيع ممثل الجهاز في عدن سعيد البدواوي.

وكانت مصادر قد تحدثت لـ”عدن نيوز” في وقت سابق ان الامارات اعدت كشوفات بالأليات والمعدات التي قدمتها للعاصمة المؤقتة عدن تضمنت سحب سيارات الاسعاف وسيارات الاطفاء اضافة الى سحبها سيارات كانت في حوزة مراكز الشرطة بعدن.

وأضافت المصادر أن الامارات سحبت بالفعل سيارتي إطفاء كانت قدمتها في وقت سابق لإدارة أمن مطار عدن وذلك بعد خروجها من المطار وتسليمه لقوات سعودية.

وفي محافظة سقطرى سحبت الامارات مولدات الكهرباء ونهبت الكابلات التي كانت قد قدمتها لأبناء الجزيرة في وقت سابق بالإضافة الى سحب سيارات شرطة واطقم أمنية.

وفي الجانب العسكري ابلغت الامارات قيادات في ما يسمى بالأحزمة الامنية والنخب بعدن وابين سرعة اخلاء عهدتها من المعدات والاليات العسكرية والاسلحة الثقيلة والمتوسط وفقاً لجرد 2017 وهو الامر الذي وضع هذه القيادات في موقف محرج حيث ان معظم هذه الاسلحة قد ذهبت في الحرب الاخيرة فضلاً عن أن معظمها قد استولت عليه قوات الجيش الوطني في مواجهات مع مليشيات الانتقالي.

الاجراءات الاماراتية التي اتخذتها بسحب ما قدمته من مساعدات خلال السنوات الماضية للمناطق التي خضعت لسيطرتها في الجنوب طوال هذه الفترة اثارت سخرية عارمة لدى قطاع واسع من اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي هذا الصدد نشر الكاتب اليمني المعروف الدكتور كمال البعداني مقالاً تحدث فيه عن السفه الاماراتي والتصرفات التي تنم عن صغر عقول اهلها الذين يستردون “هباتهم على الرغم من قلتها”.

وقال الكاتب البعداني في منشور له على صفحته “الامارات تطالب بإرجاع كل شيء قدمته لليمن. فبعد اخذها للمولدات الكهربائية في سقطرى ها هي تطالب بالمعدات التي قدمتها لمحطة كهرباء الحسوة في عدن”.

وتابع البعداني ساخراً  “ولا ادري كيف  ستحل موضوع البوية ( الرنج ) والتي ضربته لبعض المدارس  وكذلك موضوع  الحناء حيث كانت هناك مسابقة لنقش الحناء اشرف عليها الهلال الاماراتي في زنجبار  عاصمة محافظة ابين وكذلك التلفونات آخر موديل التي قدمتها لأعضاء الانتقالي وكذلك البدلات المزركشة التي منحتهم”.

وأضاف البعداني مستهجناً التصرفات الاماراتية ” لكن تبقى المعضلة الكبرى والتي تحمل طابع انساني هي في عدن وحضرموت والخوخة حيث اشرفت  جمعية الهلال الاحمر الاماراتي على تنظيم اعراس جماعية في عدن وحضرموت والخوخة. فما هو مصير ذلك الزواج  الجماعي ؟ هل ستطالب الامارات بانفصال الازواج عن  زوجاتهم استنادا الى فتوى من وسيم يوسف ؟”.

وأردف الدكتور كمال البعداني “المسألة تحتاج راي العلماء وتدخل مجمع الفقه الاسلامي. واخشى ما اخشاه ان تكون جمعية الهلال الاماراتي قد احتفظت بعقود الزواج لديها وجعلت فيها شروط، كل شيء متوقع من الامارات فقد مارست كل شيء في اليمن “.