الكشف عن عمليات التوافد السري وحجم قوات طارق صالح التي تدربها الإمارات في عدن

15 مارس 2018
الكشف عن عمليات التوافد السري وحجم قوات طارق صالح التي تدربها الإمارات في عدن
عدن نيوز - متابعات

بعد التعثر الكبير في بناء القوات الخاصة التابعة لعائلة الرئيس السابق التي تم إيكال المهمة إلى العميد طارق محمد بسبب القمع الحوثي لكل من يحاول الانضمام إلى تلك القوات وتهديد كل من يحاول الانضمام إليها بعقاب أقاربه والزج بهم في السجون إضافة إلى الرفض المجتمعي في الجنوب القبول بأي قوات مولية لأسرة صالح رغم موافقة “المجلس الإنقلابي ” على الطلب الإماراتي لبناء تلك القوة.

هذا وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أوردت أرقاما عن حجم القوة التي انضمت إلى معسكرات طارق صالح نجل الرئيس اليمني الراحل في العاصمة المؤقتة عدن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بالحرس الجمهوري إن عدد العسكريين الذين وصلوا إلى عدن خلال الثلاثة الأشهر الماضية بلغ نحو 10 آلاف ضابط وجندي حيث تمت إعادة ترتيبهم في كتائب قتالية وألوية عسكرية بإشراف من نجل شقيق الرئيس الراحل ودعم من التحالف العربي.

إلى ذلك شكك مصدر عسكري في الجيش الوطني في محافظة عدن عن الأرقام الحقيقية للمنظمين إلى معسكرات طارق التي يتم الإعداد لها حاليا في المحافظة خارج إطار الشرعية.

مؤكدا أن الرقم مبالغ فيه جدا وقال أن عدد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي توافدت إلى عدن رقم قليل جدا لكنه يجري حاليا التجنيد لقوات جديدة ستخضع للتدريب والتأهيل.

وأوضح المصدر أن هناك تخوف كبر من قوات الحرس النزول إلى عدن خوفا على أبنائهم وأهليهم من بطش الحوثيين خاصة وأن هناك ضغوط كبيرة على القوات السابقة الموالية للرئيس السابق أن تلتحق بالجبهات الحوثية أو لزامهم بالمكوث في منازلهم.

وقال أن ما تم الإعلان عنه عن حجم قوات طارق يأتي في سياق التلميع لها وفتح شهية المنظمين إلى صفوفها بالرواتب التي تدفع شهريا من قبل أحد دول التحالف في حين الجيش الذي يضحي في كل الجبهات يتم أيقاف رواتبه.

وأضافت الصحيفة الخليجية :”أن الواصلين لقوا في عدن استقبالا جيدا حيث تمت عملية تسوية أوضاعهم وبدأوا يتسلمون رواتبهم منذ لحظة وصولهم.

وطبقا للمصدر فإن الحد الأدنى لراتب الجندي يبلغ نحو 100 ألف ريال في حين تصل رواتب الضباط إلى نحو 300 ألف ريال يمني.

وذكر المصدر أن العشرات من الضباط والجنود السابقين في الجيش ما زالوا يتوافدون بشكل سري من مناطق سيطرة الجماعة في صنعاء وذمار وإب على مدينة عدن للالتحاق بصفوف القوات التي يعدها نجل شقيق الرئيس الراحل طارق صالح للمشاركة في ما وصفتها بـ”معركة تحرير اليمن” من جهة وكذلك “للانتقام من جهة أخرى من الجماعة التي غدرت بصالح وقامت بتصفيته ونكلت بأقاربه وقادة حزبه.