أعلن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الثلاثاء، انتهاء مهمة القوات وحلها ككيان عسكري مستقل، وذلك في خطوة رسمية تنهي وجودها كقوة عسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة السورية.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده عبدي في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، عقب اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
ووصف عبدي هذه الخطوة باللحظة التاريخية التي تهدف إلى طي صفحة الصراع، والانتقال نحو مرحلة جديدة ترتكز على السلام والاستقرار وإعادة بناء سوريا.
وأكد عبدي اكتمال عملية دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة لـ “قسد” ضمن مؤسسات الدولة الوطنية، تنفيذاً للاتفاق الشامل الذي أُبرم بين الجانبين في 29 يناير 2026.
وأشار قائد القوات المنحلة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على البناء، معلناً التزامه بالعمل على تنفيذ قرار صون حق التعليم باللغة الكردية خلال العام الحالي، وهو القرار الذي كان الرئيس السوري قد أعلن عنه في وقت سابق.
ويأتي هذا التطور تتويجاً لمسار طويل من المباحثات التي أعقبت تغيرات سياسية وعسكرية شهدتها البلاد، حيث تم نقل مهام المؤسسات والأجهزة التي كانت تدار من قبل “قسد” إلى الهياكل الرسمية للدولة السورية، بما في ذلك دمج آلاف المقاتلين في صفوف الجيش السوري.















