أتاحت وزارة التعليم السعودية لشاغلي الوظائف التعليمية خيار “المصافحة الذهبية” ضمن طلبات إنهاء الخدمة عبر نظام فارس الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى تنظيم الخروج الطوعي للكوادر التعليمية وفق ضوابط محددة.
ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع إعلان الوزارة أن يوم العاشر من شهر رجب المقبل هو الموعد النهائي لاستقبال طلبات التقاعد المبكر للعام الدراسي الحالي 1447هـ، مع اقتصار التقديم كلياً على المنصة الرقمية.
وتمنح “المصافحة الذهبية” للمعلمين والمعلمات الذين يستوفون الشروط حافزاً مالياً مقابل تقديم استقالتهم الطوعية، كجزء من برنامج أوسع أقرته الحكومة لتحفيز موظفي الجهات الحكومية الخاضعين لسلم الخدمة المدنية على الخروج من الخدمة.
وتشترط الوزارة لقبول طلبات إنهاء الخدمة، سواء للتقاعد المبكر أو الاستقالة بموجب “المصافحة الذهبية”، أن لا تقل الخدمة الصافية للموظف عن 25 سنة، على أن يكون تاريخ ترك العمل الفعلي بنهاية الفصل الدراسي الأول الحالي الموافق 21 رجب 1447هـ.
واستثنت الوزارة معلمي ومعلمات التخصصات المصنفة ضمن “ذات الاحتياج” من ترك العمل في الموعد المذكور، وألزمتهم بالاستمرار حتى نهاية العام الدراسي الكامل حفاظاً على استقرار العملية التعليمية.
ولفتت مصادر إلى أن البرنامج يستهدف بشكل رئيسي الموظفين الذين تشغلون وظائف يمكن إلغاؤها أو إحلالها، مع إعطاء الأولوية في الخروج الطوعي لأصحاب المؤهلات الأدنى، ثم التدرج للمؤهلات الأعلى.
ويشترط للاستفادة من البرنامج أن يكون الموظف قد استنفد خيارات النقل والإعارة وإعادة بناء المهارات المتاحة له، كما لا يستفيد من البرنامج من تنطبق عليه أحكام التقاعد المبكر النظامي.
وتطلب الوزارة من المتقدمين رفع مجموعة من المستندات عبر نظام فارس، تشمل صورة الهوية الوطنية، وشهادة الآيبان البنكي، وإخلاء طرف من بنك التنمية الاجتماعية وصندوق التنمية الزراعية، وبيان خدمات تفصيلي.
ويؤكد القرار أن طلب إنهاء الخدمة، سواء بالتقاعد المبكر أو عبر “المصافحة الذهبية”، يصبح نهائياً ونافذاً بعد اعتماده من صاحب الصلاحية، ولا يحق للمتقدم التراجع عنه بعد ذلك.















