أنهت الولايات المتحدة رسمياً إدراج سوريا على قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، في خطوة تاريخية دخلت حيز التنفيذ يوم الاثنين 24 أغسطس 2026، بعد انتهاء فترة مراجعة استمرت 45 يوماً في الكونغرس دون اعتراضات.
الرئيس السوري أحمد الشرع علّق على هذا القرار صباح اليوم الثلاثاء، واصفاً إياه بأنه تمزيق لصفحة من “الماضي الأليم”، مؤكداً أن بلاده تنطلق الآن نحو فضاء التنمية والإعمار، كما توجه بالشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه الخطوة.
ما هي قائمة الدول الراعية للإرهاب؟
هي تسمية تطلقها وزارة الخارجية الأمريكية على الدول التي تتهمها بتقديم دعم متكرر لأعمال الإرهاب الدولي. يترتب على هذا التصنيف عقوبات صارمة تشمل قيوداً على المساعدات الخارجية، حظر بيع الأسلحة، وقيوداً مالية واقتصادية واسعة.
الدول المتبقية في القائمة حالياً:
بعد شطب سوريا، التي كانت مدرجة منذ عام 1979، تتقلص القائمة لتضم ثلاث دول فقط:
- إيران
- كوريا الشمالية
- كوبا
ماذا يعني رفع التصنيف؟
يعتبر المراقبون أن رفع هذا التصنيف يمثل تحولاً جوهرياً في العلاقات الأمريكية السورية، ويهدف إلى:
- إعادة دمج سوريا في النظام المالي والاقتصادي العالمي.
- تسهيل عودة البنوك السورية للتعامل مع شبكات المدفوعات الدولية.
- فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدعم جهود إعادة الإعمار.
- تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، تماشياً مع الالتزامات الأمنية التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة.
الفرق بين العقوبات وقائمة الإرهاب:
تصنيف “دولة راعية للإرهاب” هو أداة عقابية قانونية شاملة تؤثر على طبيعة التعاملات المالية الدولية والتمويل. أما العقوبات الاقتصادية، فهي إجراءات قد تكون موجهة ضد أشخاص أو كيانات معينة أو قطاعات محددة، وقد تستمر بعض العقوبات الموجهة ضد أفراد أو كيانات مرتبطة بالنظام السابق رغم رفع اسم الدولة من قائمة الإرهاب.















