كشف الناشط محمد المحيميد عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعمليات جرد واسعة طالت الزوارق البحرية التابعة لطارق صالح في الساحل الغربي.
وذكر المحيميد نقلاً عن مصادر خاصة أن تصوير وتوثيق هذه القطع البحرية جاء لضمان عدم تهريبها إلى أرض الصومال أو نقلها للإمارات.
وأضاف أن إجراءات الحصر الدقيقة شملت كافة العتاد في البر والبحر، ولم تقتصر فقط على الجانب العسكري.
وأوضح المحيميد أن الجهات المعنية طالبت طارق صالح بتسليم المبالغ المتبقية من الدعم الإماراتي المخصص للمصاريف الإدارية إلى وزارة الدفاع.
وأشار إلى أن مبلغ المليار ريال الذي أعلن عنه كـ “تبرع” لجرحى مأرب هو في الأصل “وفر مالي” طُلب استعادته رسمياً.
وأكد أن إخراج العملية في ثوب “هدية” للجرحى كان مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه بعد إلزام الفندم بتسليم العهدة المالية.
وجاءت هذه التسريبات بالتزامن مع عرض بحري رمزي في المخا أعلن فيه طارق صالح دخول زوارق جديدة للخدمة لحماية المياه الإقليمية.
وتهدف هذه التحركات الرسمية حسب المعلن إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية في قطاع البحر الأحمر الممتد من باب المندب إلى زقر.















