تغلق اليوم الدوائر الحكومية والمدارس أبوابها في عموم تركيا، احتفاءً بذكرى مرور 106 سنوات على تأسيس مجلس الأمة التركي الكبير عام 1920، وهو اليوم الذي أهداه أتاتورك لأطفال العالم.
وتشهد البلاد مراسم رسمية بدأت بزيارة ضريح أتاتورك في أنقرة، مع تقاليد سنوية يترك فيها المسؤولون كراسيهم للأطفال ليوم واحد تعبيراً عن رمزية هذا العيد الوطني.
وتتوزع الفعاليات بين مهرجانات دولية في إسطنبول وعروض جوية وموسيقية، بينما تقرر هذا العام إضفاء طابع هادئ ورمزي على العروض المدرسية مراعاةً لبعض الظروف الراهنة.
ويأخذ هذا اليوم بعداً عالمياً بمشاركة أطفال من جنسيات مختلفة، في رسالة تهدف لتعزيز قيم السلام والصداقة بين الشعوب في هذا العيد الفريد من نوعه.















