رصد تقرير استراتيجي تحولاً ملحوظاً في خطاب زعيم جماعة الحوثي، واصفاً إياه بنبرة تسودها الحذر والترقب عقب مقتل القادة العسكريين في إيران.
وأوضح مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن هذا التغير ناتج عن إدراك الجماعة لعمق “التحول الجيوسياسي الكبير” الذي حدث في المنطقة مؤخراً.
وأشار التقرير إلى أن الجماعة تعيش حالة من الارتباك نتيجة انقطاع التوجيهات المعتادة من مراكز التنسيق في طهران التي تأثرت بالضربة الأخيرة.
وقال إن هذا الارتباك وضع الجماعة في اختبار حقيقي بين الحفاظ على هويتها كجزء من “محور المقاومة” وبين واقعية البقاء السياسي في اليمن.
وذكر أن غياب الدعم القيادي المباشر من طهران جعل الجماعة تعيد حسابات الربح والخسارة بشكل أكثر دقة، خوفاً من مواجهة مصير مشابه للحلفاء الإقليميين.















