أعلنت وزارة الداخلية اليوم حالة الاستنفار الأمني الشامل في كافة المحافظات المحررة، موجّهةً وحداتها وأجهزتها المختلفة برفع مستوى الجاهزية واتخاذ تدابير صارمة للحفاظ على النظام العام والسكينة العامة، وذلك بناءً على برقية عاجلة من عمليات الرئاسة.
وجاء هذا التحرك الأمني الواسع عقب استهداف قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، في حادث إرهابي غادر، وبالتزامن مع ورود معلومات استخباراتية دقيقة تكشف عن نوايا لمليشيا الحوثي وجماعات إرهابية معادية لتنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار في المناطق المحررة.
وشددت الوزارة في تعليماتها الصارمة على ضرورة حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، معلنةً منع أي تجمعات أو تحركات ميدانية تخالف الإجراءات الاستثنائية التي تفرضها حالة الطوارئ القائمة في البلاد، لضمان سد أي ثغرات قد تستغلها العناصر التخريبية.
وأضافت التوجيهات بضرورة تقييد التحركات الجماعية بين المحافظات التي قد تؤدي إلى إثارة القلق أو التوتر الشعبي، مع تكثيف أعمال الرصد والمتابعة الميدانية ورفع درجة اليقظة لدى الأفراد والوحدات للتعامل مع أي طارئ بشكل فوري.
وأكدت وزارة الداخلية أنها لن تتهاون مع أي محاولات تمس السلم الأهلي أو تهدد الأمن والاستقرار، مشيرةً إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم قانوني كامل مع أي تجاوزات، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في ترسيخ الاستقرار وحماية السكينة العامة.















