أعربت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بملف غزة عن استيائها الشديد من القرار الأميركي بمنح تأشيرات دخول لوفد فلسطين المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وضمّت اللجنة وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والأردن والبحرين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، إضافة إلى أميني عام جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
واعتبرت اللجنة أن هذا الإجراء ينتهك القانون الدولي و”اتفاقية المقر” الأممية، التي تفرض على الدولة المضيفة تيسير مشاركة الأعضاء والمراقبين في المنظمة الدولية.
وجاء البيان في أعقاب اتصالات مكثفة أجراها نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ مع الإدارة الأميركية وعدة دول ومنظمات دولية، للضغط من أجل التراجع عن القرار.
وفي ردود فعل دولية، أدانت فرنسا ولوكسمبورغ ومنظمة التعاون الإسلامي الخطوة الأميركية، بينما اقترح وزير خارجية لوكسمبورغ عقد جلسة للجمعية العامة في جنيف لضمان حضور الوفد الفلسطيني.
وأكد البيان على ضرورة دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الوطنية في جهودها الإصلاحية والسلامية، محذرًا من أن إضعافها سيؤجج العنف ويعيق حل الصراع.
يذكر أن اللجنة تشكلت بقرار من القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في السعودية بعد أحداث “طوفان الأقصى” عام 2023.