تشهد العاصمة اليمنية صنعاء حالة من الغموض والتكتم الإعلامي في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الحوثي مساء يوم الخميس الماضي.
وتداولت مصادر محلية أخباراً عن مقتل أحمد غالب الرهوي، رئيس الحكومة التابعة للحوثيين، خلال هذه الغارات التي استهدفت منزلاً في منطقة حدة جنوب صنعاء.
وأشارت تقارير متطابقة إلى أن الاستهداف وقع في شارع صفر، حيث كان الرهوي متواجداً برفقة أشخاص آخرين لم يتم الكشف عن هوياتهم حتى الآن.
ولم تصدر أي تصريحات رسمية من قبل مليشيا الحوثي لتأكيد أو نفي هذه الأنباء، بينما تلقت عائلة الرهوي نبأ وفاته وفقاً لمصادر مقربة من الأسر.
وتداول ناشطون من محافظة أبين، مسقط رأس الرهوي، منشورات تعزية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما عزز الشكوك حول صحة الأنباء المتداولة.
يذكر أن الرهوي المنحدر من منطقة خنفر بأبين، كان قد تولى منصب رئيس الحكومة التابعة للحوثيين في أغسطس 2024، بعد أن شغل سابقاً منصب المحافظ الاسمي لأبين التي تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.
ويوصف المنصب الذي شغله الرهوي بأنه شكلي في ظل هيمنة القيادات الحوثية المقربة من زعيم الجماعة على صنع القرار الفعلي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.