محاولات لتقييد قضية اغتياله ضد مجهولين.. أسرة العميد محمد الجرادي ترفض استلام جثمانه ومشائخ ريمة يصدرون بيان

10 نوفمبر 2022
محاولات لتقييد قضية اغتياله ضد مجهولين.. أسرة العميد محمد الجرادي ترفض استلام جثمانه ومشائخ ريمة يصدرون بيان

محاولات لتقييد قضية اغتياله ضد مجهولين.. أسرة العميد محمد الجرادي ترفض استلام جثمانه ومشائخ ريمة يصدرون بيان

عدن نيوز - مأرب برس :

رفضت أسرة العميد الركن، محمد الجرادي، مستشار وزير الدفاع، الذي اغتيل أمس الأول، بمدينة مأرب، رفضت دفن جثمانه، قبل تشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتياله.

ووفق ما نشره الصحفي محمد الجرادي فقد ” تم التواصل مع أسرة الشهيد استعدادا لإجراءات الدفن لكن أسرته ترفض هذا الأمر قبل تشكيل للجنة للتحقيق”.

ولفت الجرادي في منشور على صفحته في فسيبوك-اطلع عليه محرر مأرب برس- إلى أن هناك محاولة لتقيد القضية ضد مجهولين وقطاع طرق، بحسب قوله.

وأضاف: “أسرة الشهيد ترفض توجيه الاتهامات لأي طرف وتطالب بلجنة تحقيق وهذا حقهم الطبيعي”

ونقل الجرادي عن مصدر في جهاز الشرطة بمأرب قوله “أن عملية اغتيال العميد محمد تمت بنفس طريقة اختطاف قائد مقاومة البيضاء، حيث تلقى اتصال من رقم يقول صاحبه أنه رئيس الأركان أو من طرفه وطلب منه اللقاء في منطقة قريبة لسوق السلاح قبل ثمانية أشهر فتم اختطافه وما يزال مختطف لا أحد يعرف مصيره حتى يومنا هذا”.

واغتال مسلحون مجهولون يوم الثلاثاء، مستشار وزير الدفاع، العميد محمد الجرادي، قائد اللواء 81 مشاه سابقا.

وقال مصدر محلي لمأرب برس ان العميد الجرادي وجد مقتولا مع سائقه في مديرية الوادي بمحافظة مأرب.

وأوضح المصدر، أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينا للعميد الجرادي في طريق الحصون بمديرية الوادي شرق مأرب وقاموا بنهب سيارته التي كان يستقلها هو ومرافقه.

مطالب مشائخ وأعيان ريمة

في ذات السياق اصدر مشائخ وقيادات وأبناء محافظة ريمة، بيانا موجها لمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، بخصوص قضية اغتيال، العميد الجرادي.

وقال البيان:”نحن ابناء محافظة ريمة نرفع اليكم بهذا لمطالبتكم بالقيام بدوركم كأعلى سلطة في مأرب وبما يخوله لكم القانون للتحرك السريع والعاجل لتحديد وملاحقة المتورطين بأغتيال القامة الوطنية والعسكرية مستشار وزير الدفاع اللواء/محمد الجرادي ومرافقه والقبض عليهم وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزائهم الرادع والعادل وبأسرع وقت ودون تباطؤ او تلكؤ”.

وتابع:”نجزم انكم تعرفون قبل غيركم اننا كنا وما زلنا الأحرص على سمعة مأرب وقبائلها وسلطاتها والأحرص على تماسك الصف الوطني فيها، وكنا في طليعة من بنوا سوراً لتحصينها بجماجمنا وأسقينا تربتها بدمائنا على مدى ثمان سنوات من مقاومة الإمامة البغيضة على اسوار مأرب، ونتمنى ان تحافظوا على هذا الزخم الوطني بسرعة إحقاق الحق وإقامة العدل فيما حصل من جريمة غير معهودة بحق احد قيادات الوطن الأبطال وفي ساحتكم”.

البيان وجه ايضا دعوة لمشائخ واعيان مأرب وقال” قبائل مأرب الأصالة والتاريخ والرجولة والشهامة والكرم، ندعوكم بداعي القبيلة والمبادئ والاسلاف والاعراف وثوابت الشريعة الأسلامية الغراء، ونستنهض فيكم النخوة والغيرة الى سرعة التعاون من جانبكم لتقديم الجناة الى العدالة قبل ان نجد أنفسنا مضطرون لإقامة المطارح في ساحة القبيلة التي حصل فيها الجرم الإرهابي الغادر والجبان، وقبل ان يلزمنا التوجه لإقامة الحجة عليكم بما فيها من عيوب وعتوب مثلها مثل غيرها كما هو سارٍ ومعروف في شرع وعرف القبائل”.

واضاف: “ربما تعلمون -قبائل وسلطات- أكثر من غيركم بأننا أبناء ريمة ما جئنا الى مأرب تاركين خلفنا بيوتنا الشامخات ومزارعنا الشاسعات في مسقط رأسنا الا رفضاً للمهانة وللنضال في سبيل العزة والكرامة وبدوافع وطنية خالصة، وقد أثبتنا للجميع ذلك من خلال مواكب الشهداء الذين قدموا ارواحهم على طول جبهات الوطن وكان لجبهات مأرب النسبة الأكبر منهم، وهذا يكفي لتعلموا بأننا لم يكن لنا في يوم من الايام طمعاً في ديناراً ولا درهماً من عوائدها ولم نفكر يوماً في ذلك، وما قدمناه من الدماء كان وما زال في سبيل حفظ الكرامة ودفاعاً عنها وعن الجمهورية والوطن، وأمام كل هذا أياكم والتساهل فيما جرى بحق احد قياداتنا وكبارنا وهو بن الدولة وبن مؤسسة الجيش وأحد كبار قياداتها، وندعوكم الى قراءة ردة الفعل الوطنية الجامعة وغير المشهودة آزاء عملية أغتياله الجبانه، وهو ما يفرض عليكم دولة وقبيلة سرعة التحرك والتجاوب مع هذه النداءات الوطنية الهادرة لتثبتوا بذلك أنكم أهلً لنصرة المظلوم ولإقامة الحق ورفض الفوضى ولتمسحوا عن مأرب وقبائلها أي تشوهات يحاول الاعداء الصاقها بها”.

وختم مشائخ واعيان وابناء ريمة، بيانهم بالقول:”كان هذا ما رأينا ضرورة التحدث معكم به كأولوية تتطلب منكم سرعة أتخاذ ما عليكم من إجراءات ولنا فيكم أمل كبير بأنكم لن تخذلوا ثقتنا فيكم ولن تشمتوا بنا وبكم الأعداء، وانتم خير من يعي ويفهم الإنعكاسات المترتبة عن جريمة كهذه في حال تجاهل ما يستوجب عليكم، وهو ما لانتمناه لان اي توجه كهذا سيكون بمثابة الالتفاف على مطالب السواد الاعظم من أبناء الوطن، وسيضعكم جميعاً في خانة المتساهلين والمتواطئين”.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى