الوزير السابق فهد كفاين يدين الإعتقالات والمداهمات التي تقوم بها مليشيا الانتقالي في سقطرى

25 مارس 2021
الوزير السابق فهد كفاين يدين الإعتقالات والمداهمات التي تقوم بها مليشيا الانتقالي في سقطرى

أدان وزير الثروة السمكية السابق فهد كفاين، الإعتقالات والمداهمات التي طالت ناشطين وقيادات في لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة سقطرى, والتي تقوم مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا.

وقال كفاين، إنّ “الإعتقالات والمداهمات التي تقوم بها مليشيات الانتقالي وآخرها لقيادات من لجنة الاعتصام السلمي بسقطرى؛ عمل مستهجن وسلوك خاطئ يراد به تكميم الأفواه وإسكات المعارضين”.

وأضاف في سلسلة تغريدات له على تويتر: أن “هذه الممارسات التعسفية، طريقة فاشلة لا تحول دون مقاومة العبث الذي تقوم به المليشيات المدعومة من الإمارات في الأرخبيل”.

وأكد كفاين، أن “إجراءات القمع ومداهمة الفعاليات واختطاف الناشطين والتعسف في مواجهة الآراء المعارضة لن تزيد السقطريين إلا قوة واصطفاف في مواجهة الظلم والعمل على استعادة مؤسسات الدولة والخروج بسقطرى من الوضع البائس التي آلت إليه بعد الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي”.

وقال كفاين إنّ “التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق بالوسائل المشروعة حق أساسي يجب عدم المساس به ومن غير المقبول مصادرة آراء الآخرين وإسكاتهم بالقوة واعتقالهم ومداهمتهم”، وطالب بسرعة الإفراج عن المعتقلين وعدم المساس بحريات الآخرين.

وفي وقت سابق اليوم، أعتقلت مليشيات المجلس الانتقالي رئيس لجنة الاعتصام في سقطرى محمد سعيد سالم إلى جانب رئيس مجلس الإنقاذ الوطني بالمحافظة علي سعيد سالمين وعضو لجنة الاعتصام عبد الله أحمد أبو مديحة.

وذكرت مصادر محلية، أن الاعتقال جرى عقب تدشينهم للجنة الاعتصام السلمي في الأرخبيل على غرار لجنة الاعتصام بالمهرة والتي تأسست لمناهضة التواجد الأجنبي على الأراضي اليمنية.

ومنذ 19 يونيو/ حزيران 2020، تسيطر مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا على محافظة أرخبيل سقطرى التي تحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.