طفلة رضيعة تعيش رغم وجود بطارية في حلقها لعدة أشهر

13 يناير 2021
طفلة رضيعة تعيش رغم وجود بطارية في حلقها لعدة أشهر
عدن نيوز - متابعات :

بينت فحوصات طبية أن بطارية ظلت عالقة في حلق رضيعة لمدة أربعة أشهر.

واعتقد الأطباء في أول الأمر أن صوفيا غريس هيل كانت تعاني من التهاب اللوزتين قبل أن تكشف صور الأشعة عن بطارية صغيرة عالقة في المريء.

وخضعت لعملية جراحية استغرقت ساعتين لإزالة البطارية، وهي الآن تتغذى بالسوائل فحسب.

وتعتقد الطبيبة الجراحة أن الرضيعة بقيت على قيد الحياة، ربما لأن البطارية قديمة وخالية من الطاقة.

ولاحظ والد الرضيعة مشكلة ابنته في يناير/ كانون الثاني من عام 2020، وعرضها على عدد من الممرضين، كما زارت الطبيب أكثر من مرة، وأخذت إلى المستشفى أيضا، بمنطقة سويندن في انجلترا.

وكان متيقنا من أن ابنته تعاني من مشكلة، لأنها لم تكن تأكل إلا الطعام المطحون.

وبعد زيارة أخرى إلى المستشفى في مايو/ آيار، كشفت الأشعة عن وجود بطارية في المريء سببت لها أضرارا بالغة لأنها كانت متآكلة.

وقال الوالد: “غضبت كثيرا لما رأيت حالتها، ولمت نفسي لوما شديدا، ولكن الواقع أننا لم نكن لنعرف ما حدث لها”.

ووضع الأطباء أنبوبا للرضيعة تتغذى منه، ويمنع حلقها من الانسداد.

وتخضع كل أسبوع للتخدير العام من أجل تمديد المريء، ولكن حالتها قد تتطلب عملية جراحية أخرى لاحقا.

وقال الوالد إن البطارية تركت جيبا في مريء صوفيا، ولكن حالتها تتحسن من أسبوع لآخر، مضيفا أنها “قطعت أشواطا كبيرة على طريق الشفاء، لأن فرص نجاتها في الأيام الأولى كانت ضعيفة”.

ولا يعرف كيف تناولت صوفيا البطارية، وينبه الأولياء إلى المخاطر التي تهدد أبناءهم في سن ابنته البالغة من العمر عامين.

وقال: “عليكم التخلص نهائيا من هذه الأشياء وإبعادها تماما عن الأطفال، ولا تضعوا مفاتيح السيارة في يد الأطفال ليلعبو بها”.

وقالت الطبيبة المتخصصة في جراحة الأطفال بمستشفى بريستول، التي تشرف على حالة صوفيا، إن “نجاتها تعود إلى كون البطارية قديمة وفقدت شحنتها”.

وأضافت أنه من الصعب توقع وجود البطارية لغياب أي أعراض، كما لم يشاهد أحد الرضيعة وهي تضع البطارية في فمها.

وتقول إن الأطباء والمسؤولون يحذرون منذ مدة طويلة من خطورة البطاريات الصغيرة، ولكن لا يبدو أن جميع الأولياء يعون درجة هذه الخطورة.

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق