“حزب الله اللبناني” ..الوجه الاخر للإرهاب والطائفية

18 أبريل 2017
“حزب الله اللبناني” ..الوجه الاخر للإرهاب والطائفية

عدن نيوز - متابعات خاصة:

كشفت معلومات عن الاساليب والمراحل التي ينتهجها حزب الله اللبناني داخل بيئته وطائفته لحث الشباب على الانضمام الى صفوف عناصره في سوريا، تحت شعارات دينية تارة وسياسية ومذهبية تارة أخرى.

وقالت صحيفة اليوم السعودية ان منشق عن الحزب كشف معلومات خطيرة تتعلق بنظرة الحزب للحرب في سوريا وكيف عمد الى استغلال حاجات الشباب المادية ومن ثم التغذية المذهبية وصولا الى اقناع الشباب بان الحرب في سوريا عمل جهادي يؤدي الى الشهادة.

ونقلت الصحيفة عن المنشق قوله «الحزب أراد تصوير المعركة في سوريا على أنها حرب طائفية ضد الشيعة لحشد التأييد من كل شيعة العالم، وقام بنشر الإشاعات والعديد من المعلومات الخادعة والمضللة عبر اتهام الثوار السوريين بأنهم جيش السفياني وبني أمية وثورة نواصب وانهم احفاد قتلة الحسين، الا أن الحقيقة مغايرة لما تم نشره وهو ما تبين لنا بعد مرور ست سنوات على الثورة، مذكرا بما قام به «الشعب السوري في حرب تموز 2006 حينما أكرموا اللبنانيين الهاربين من القصف الإسرائيلي للجنوب، كما تبرع السوريون بالمال لدعم وقوف حزب الله في وجه إسرائيل».

ويضيف المنشق: «لقد ساهم التضليل الإعلامي الذي قامت به الميليشيات من خلال وسائله الإعلامية كقناة العالم والمنار في التجييش الطائفي وحشد الدعم للأسد من جانب شيعة لبنان والعراق، وهذه الخطوة كانت حجر الأساس في تجنيد المقاتلين».

ويواصل المنشق حديثه عن الميليشيا «بعدما نجح الحزب في شد عصب الشباب المتعصبين طائفيا ودينيا أو المحازبين، كان عليه إقناع المزيد من أبناء طائفته فاستغل حاجة الفقراء والعاطلين عن العمل للمال، فأغراهم برواتب عالية للمتفرغ تراوحت ما بين 1200 الى 1500 دولار أمريكي».

ويشدد المنشق على ان «الحزب كان في 2011 ينعى قتلاه قبيل إعلانه المشاركة في صفوف الأسد بأنهم سقطوا أثناء قيامهم بالواجب الجهادي على طريق فلسطين»، مشيرا إلى «أن مقاتلي الحزب في سوريا كانوا يضعون شارات صفراء لتمييزهم عن المقاتلين الآخرين».

وعمل «حزب الله» في خط متواز من الحشد الطائفي، فأنشأ مع بداية الثورة منظمات طائفية حملت أسماء وشعارات طائفية، مثال كتبية «ابو الفضل»، التي حملت شعار «زينب لن تسبى مرتين»، كما روج أن الثوار تهتف في دمشق وتقول «ارحلي يا زينب» مع رحيل النظام، كما طلب من منشدي اللطميات الى إعداد لطميات تحريض علنية، وبهذا تمكن من شد العصب الطائفي بين الشيعة في لبنان، رابطا مصيرهم بوجود النظام العلوي في سوريا.

يذكر ان لحزب الله اللبناني ضلوع كبير وبصورة مباشرة في الحرب الدائرة في اليمن فقد صرح مسؤول في الحكومة اليمنية قبل فترة ان لدى الحكومة العديد من الوثائق والأدلة المادية التي توضح مدى انخراط أفراد ينتمون لحزب الله في الحرب التي تشنها المليشيات الحوثية على الشعب اليمني.

 
رابط مختصر