أصدر المتحدث العسكري لكتائب القسام بيانًا هامًا مساء اليوم الجمعة عبر منصات التواصل، حذر فيه من العواقب الكارثية لأي محاولة إسرائيلية للتقدم نحو مدينة غزة. وأكد أن المقاومة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تطورات ميدانية.
وأوضح أبو عبيدة أن خطط الاحتلال لاجتياح المدينة ستنقلب إلى هزيمة نكراء، مشيرًا إلى أن دماء الجنود الإسرائيليين ستكون ثمنًا باهظًا لهذه المغامرة. كما أشار إلى إمكانية أسر المزيد من الجنود خلال المواجهات المحتملة.
ولفت المسؤول العسكري إلى الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها مقاتلو القسام، مؤكدًا استعدادهم لتقديم أروع أمثلة البسالة في الدفاع عن الأرض. وتعهد بأن تكون المواجهة القادمة درسًا قاسيًا للقوات الغازية.
وأضاف البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقيادته يتعمدون تقليل عدد الأسرى الأحياء، مع تحذير صريح من اختفاء جثث القتلى منهم. وحمل كتائب القسام الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات.
وأكد المتحدث العسكري أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون في نفس مواقع القتال التي يتواجد فيها المقاتلون، مما يعرضهم لنفس المخاطر. كما وعد بإعلان تفاصيل أي أسير يلقى حتفه مع إثباتات دامغة.
وفي سياق متصل، كشفت كتائب القسام عن سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت قوات الاحتلال في حي الزيتون ومدينة جباليا خلال الأيام الماضية. وجاءت هذه العمليات ضمن المواجهات المستمرة منذ 11 أغسطس الجاري.
من جهتها، أعلنت القوات الإسرائيلية اليوم بدء التحضيرات للهجوم على مدينة غزة، مع استمرار القصف المكثف على الأحياء السكنية. وتأتي هذه التطورات ضمن ما يُعرف بعملية “عربات جدعون 2” التي تهدف لاحتلال المدينة.
ويذكر أن العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا مستمر منذ أكتوبر 2023، متجاهلًا كافة القرارات الدولية. وقد خلفت الحرب حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد، بينهم 121 طفلًا لقوا حتفهم بسبب الحصار والتجويع.