بقلم - وديع عطا
إصرار البعض على الحديث عن واحدية المعركة في الساحل بين رجال تهامة ومليشيا طارق ينم عن قصر فهم.
لأن فيه اختزال وغبن لأبطال الحديدة الذين يقاتلون بعقيدة وطنية خالصة عنوانها الدفاع عن الأرض والعرض والوطن ومشروع الجمهورية الاتحادية.
بينما #تارك_عفاش ليس إلا زعيم مليشيا مأجور أشبه بعبد لا يملك عصيان أمر سيده.
رجال تهامة يقاتلون لغاية سامية عنوانها (اليمن الجمهوري)
بينما طارق يحشد لمجرد الانتقام العائلي وإن رفع لافتات فضفاضة.
و بأموال الإمارات نجح في استئجار جوقة إعلامية بينهم خبرات وكفاءات لاستخدامهم في معركته الخاصة.