شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً في اليمن، حيث أفادت تقارير إعلامية بمقتل وإصابة قيادات عسكرية بارزة في جماعة الحوثي، جراء غارة جوية دقيقة استهدفت اجتماعاً لهم في منطقة البرح غربي محافظة تعز.
وتداولت مصادر عسكرية وإعلامية أنباءً تشير إلى وجود محمد ناصر العاطفي، الذي ينتحل صفة وزير الدفاع في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، ضمن القيادات التي كانت تحضر الاجتماع المستهدف.
وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي الارهابية لتأكيد أو نفي مقتله، يأتي هذا التطور في ظل حالة من التكتم الشديد التي تفرضها الجماعة على خسائرها القيادية، خاصة في ظل الضربات التي تستهدف مراكز قيادتها.
يُذكر أن العاطفي كان قد تعرض سابقاً لإصابات في غارات جوية خلال فترات سابقة، وغاب عن المشهد العلني لعدة أشهر قبل عودته للظهور المحدود، مما يثير تساؤلات حول مصيره هذه المرة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد المواجهات في عدة جبهات يمنية، بما في ذلك جبهات الجوف والضالع ومحيط باب المندب.















