اتهم فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد”، المنظمات الأممية في اليمن باستهلاك معظم أموال المانحين على الرواتب والنفقات التشغيلية بدلاً من إيصالها للمواطنين.
وقال بن لزرق إن هذه المنظمات تستحوذ على نحو 80% من المبالغ المخصصة لليمن تحت بنود الميزانية والحماية الأمنية، بينما يذهب جزء بسيط جداً للمشاريع الإنسانية.
وضرب مثالاً بمنحة مليون دولار، موضحاً أن 800 ألف دولار منها تذهب للمصروفات والرواتب، قبل أن يتم اقتطاع مبالغ أخرى من المبلغ المتبقي.
أين ذهبت مليارات الدولارات؟
وتساءل بن لزرق عن جدوى المساعدات الدولية التي أعلنت الأمم المتحدة إنفاق مليارات الدولارات منها خلال سنوات الحرب، مؤكداً أنه لا يوجد أثر ملموس لهذه الأموال في حياة الناس.
وانتقد في الوقت ذاته استمرار عمل هذه المنظمات في مناطق سيطرة الحوثيين، رغم تعرض مقراتها للاقتحام واعتقال بعض موظفيها، وهو ما اعتبره مثيراً للتساؤلات حول دورها الحقيقي.
واعتبر بن لزرق أن طرد الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها من اليمن أصبح “واجباً أخلاقياً وإنسانياً”.















