استمرار عمليات الإنقاذ المعقدة للطفل أيوب في ولاية البيض بالجزائر لليوم الثالث

عدنان أحمد4 سبتمبر 2026
استمرار عمليات الإنقاذ المعقدة للطفل أيوب في ولاية البيض بالجزائر لليوم الثالث

تتواصل لليوم الثالث على التوالي جهود فرق الحماية المدنية الجزائرية في سباق مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، العالق داخل بئر ارتوازية جافة في قرية الركن ببلدية الغاسول في ولاية البيض، جنوب غربي الجزائر.

وتواجه فرق الإنقاذ تحديات ميدانية بالغة التعقيد، حيث يبلغ عمق البئر حوالي 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا، مما جعل النزول المباشر لانتشال الطفل أمرًا مستحيلًا وشديد الخطورة.

وتعتمد الفرق حاليًا على خطة هندسية بديلة تتمثل في حفر خندق موازٍ للبئر للوصول إلى المستوى الذي يتواجد فيه الطفل، وذلك لتفادي انهيار التربة الهشة أو التسبب في أي مخاطر إضافية قد تهدد سلامة الطفل أو عناصر الإنقاذ.

وتشارك في هذه العملية خلية أزمة تضم السلطات الأمنية والعسكرية والمحلية بقيادة والي ولاية البيض، وسط استنفار كبير لمعدات الحفر والآليات الثقيلة التي تعمل على مدار الساعة وسط ظروف تضاريس صعبة.

وعلى الرغم من تداول أنباء غير رسمية حول حالته، إلا أن مصادر الحماية المدنية لا تزال تؤكد أن العملية في مراحلها المتقدمة، داعيةً إلى الاعتماد حصريًا على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء الماضي، حين سقط الطفل أيوب داخل البئر أثناء مروره فوق لوح خشبي كان يغطي فتحتها، لتتحول منذ ذلك الحين إلى قضية رأي عام تترقب نهايتها الأوساط الشعبية في الجزائر وخارجها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق