ترأس الرئيس رشاد العليمي اليوم الأربعاء اجتماعاً مشتركاً ضم أعضاء مجلس القيادة والحكومة لمناقشة التطورات العسكرية والاقتصادية وتصعيد المليشيات الحوثية.
واستعرض الاجتماع تقارير حول الأداء المالي وإجراءات مكافحة التهريب لتعزيز السيطرة على المنافذ وتقويض مصادر تمويل المليشيات.
وأشاد المجتمعون بجهود الحكومة في إدارة الملفات الخدمية والأمنية رغم تعقيدات المرحلة والعمل من الداخل بانسجام مؤسسي.
وثمن الاجتماع الدعم السخي من المملكة العربية السعودية الذي ساهم في صرف الرواتب وتحسين الخدمات وتخفيف المعاناة الإنسانية.
واستمع الحضور لتقارير وزيري الدفاع والداخلية حول الجاهزية الميدانية في الجبهات والتدابير المتخذة لحماية المنشآت الوطنية.
ونوه اللقاء بالنجاحات الأمنية الأخيرة التي أدت للقضاء على متحدث تنظيم داعش، مؤكداً استمرار ملاحقة العناصر الإرهابية.
وشدد الاجتماع على التنفيذ الصارم لقرارات مجلس القيادة بشأن ضبط المنافذ وتفكيك شبكات التهريب التي تغذي اقتصاد الحرب.
وأكد المجلس أن التهريب يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، موجهاً بمحاسبة المتورطين وتوفير حماية أكبر للقطاع الخاص والمدخرات.
وختم الاجتماع بتوجيه الحكومة لمواصلة الإصلاحات وفق جداول زمنية دقيقة لترسيخ مبدأ المساءلة والمسؤولية في تنفيذ القرارات السيادية.















