شهدت مديرية الوازعية بمحافظة تعز مسيرة جماهيرية حاشدة ضمت مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على المحافظة ودعم التوجهات الرامية لاستكمال معركة التحرير.
وأكد محافظ تعز نبيل شمسان خلال المسيرة أن الرهان على أبناء الوازعية وبقية مديريات المحافظة في استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء هو رهان قائم على الفعل والعمل، مشيداً بدورهم في دحر المليشيات ومنع تمددها.
وجدد المحافظ التزام السلطة المحلية بالوقوف خلف قرارات القيادة السياسية لتخليص المواطنين من انتهاكات المليشيات الحوثية، وتثمين الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
موقف أبناء الوازعية من تصعيد البحر الأحمر
أعلن البيان الصادر عن الحشود القبلية في الوازعية تأييده المطلق لقرارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني في التصدي لإرهاب المليشيات الحوثية، ورفض محاولات التصعيد في البحر الأحمر وباب المندب التي تخدم أجندات خارجية.
وشدد المشاركون على رفضهم القاطع لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن الإقليم وسلامة الممرات المائية الدولية، مؤكدين المضي قدماً في معركة استعادة الدولة وتطهير كافة التراب اليمني.
علاقة قبائل الوازعية بالمقاومة الوطنية
أشاد البيان المشترك بنتائج اللقاء الذي جمع مشايخ ووجهاء المديرية مع عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مؤكدين أن أبناء الوازعية يمثلون سنداً ومدداً للمقاومة الوطنية وكافة القوى المناهضة للمشروع الحوثي.
واختتمت المسيرة بتأكيد الحاضرين على بقاء “أياديهم على الزناد” حتى تحقيق الهدف الوطني وتحرير البلاد، والوقوف صمام أمان في وجه أي محاولات لزعزعة استقرار المناطق المحررة.















