ودعت مدينة تريم اليوم الأربعاء الشيخ المفتي علي بن سالم بكير باغيثان في موكب جنائزي ضخم، عكس المكانة العلمية والوطنية الكبيرة التي كان يتمتع بها الفقيد في قلوب اليمنيين.
واحتشد آلاف المواطنين منذ الصباح في جبانة تريم للصلاة على جثمان الفقيد، قبل مواراته الثرى بمقبرة الفريط، وسط حالة من الحزن عمت المحافظة.
وشهد التشييع حضوراً لافتاً لعدد من الوزراء ووكلاء المحافظات والقيادات الحزبية، إلى جانب جمع غفير من العلماء والدعاة وطلاب العلم من مختلف المحافظات.
وأكد المشاركون أن رحيل الشيخ بكير يمثل خسارة فادحة لليمن، مستذكرين مسيرته الطويلة في الإفتاء والدعوة والإصلاح الاجتماعي وحل النزاعات بين الناس.
ويعتبر الفقيد من أبرز المرجعيات الشرعية، حيث شغل عضوية مجلس الشورى اليمني وهيئة علماء اليمن، وترأس مجلس علماء وادي حضرموت لسنوات طويلة.
وتميزت حياة الراحل الذي توفي عن عمر ناهز 84 عاماً بالبذل والعطاء، وكان من المؤسسين البارزين للتجمع اليمني للإصلاح وعضواً في مجلس شوراه.
وكان الأمين العام للإصلاح عبد الوهاب الآنسي قد قدم تعازيه في وفاة الشيخ، مشيداً بمواقفه السياسية والوطنية الشجاعة وإرثه العلمي الذي تركه للأجيال.
وبحسب بيان النعي الصادر عن إصلاح حضرموت، فإن الشيخ بكير كان مرجعاً في علوم الفقه والفرائض، وعرف بمتابعته الدائمة لقضايا المجتمع ومصالح الناس.















