أوقفت نقابة محامي سوهاج المحامية لؤة خلف بكري عثمان عن مزاولة المهنة مؤقتاً، في قرار أثار ضجة واسعة بعد ربطه بمظهرها الشخصي.
وقالت المحامية إن الإجراء جاء بسبب مذكرة تتهمها بارتداء ملابس لا تناسب المهنة، معبرة عن رفضها لفرض أي وصاية على مظهرها.
وأوضحت النقابة الفرعية أن الوقف الاحتياطي يستمر لحين الفصل في دعوى تأديبية، مؤكدة أن هدفها هو الحفاظ على هيبة وآداب مهنة المحاماة.
وذكرت النقابة أن تحركها يأتي لترسيخ الالتزام بأخلاقيات العمل وصون كرامة المحامين، دون التطرق لتفاصيل الملابس بشكل مباشر في بيانها.
وانتقدت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان هذا القرار بشدة، حيث شككت في قانونية الوقف ومدى اختصاص النقابة الفرعية باتخاذ مثل هذه الخطوة.
وأشارت أبو القمصان إلى وجود علامات استفهام حول سرية التحقيقات التأديبية، ومدى استناد الإجراءات إلى نصوص القانون الفعلية.
وترى لؤة بكري أن تقييم المحامي يجب أن يرتكز على كفاءته وسلوكه المهني، وليس بناءً على الأذواق الشخصية أو تقييمات المظهر.
وتصاعد الجدل بين مؤيد لضوابط المظهر داخل أروقة المحاكم، ومعارض يرى في الواقعة تدخلاً غير مقبول في الحريات الشخصية للمحاميات.
وينتظر الوسط القانوني ما ستسفر عنه جلسات الدعوى التأديبية، لحسم النزاع القائم حول حدود سلطة النقابة في الرقابة على ملابس أعضائها.















