اجتاح “ترند السردين” منصات تيك توك وإنستغرام عالمياً، حيث تصدر المنتج المغربي المعلب قائمة التفضيلات كأجود الأنواع المتاحة في الأسواق الدولية.
وأدى الطلب المتزايد على السردين المغربي في دول الخليج وأوروبا وأمريكا إلى تسجيل نقص ملحوظ في بعض الأسواق المحلية داخل المغرب.
وظهرت هاشتاجات مثل “صيف فتيات السردين” ومقاطع فيديو توثق لحظات فتح العلب، وسط إشادات بمذاقه وتصنيفه كأفضل خيار غذائي معلب.
سر البشرة الزجاجية وفوائد الأوميغا-3
ويروج صناع المحتوى للسردين كسر وراء “البشرة الزجاجية” وخسارة الوزن وزيادة الطاقة، بفضل احتوائه على مستويات عالية من الأوميغا-3 وفيتامين D.
وتمتد فوائد هذا الاتجاه الصحي لتشمل تحسين صحة الشعر والقلب، خاصة وأن السردين يتميز بنسبة زئبق منخفضة مقارنة بأنواع الأسماك الأخرى.
وتحول الاهتمام بالسردين إلى ظاهرة ثقافية، شملت ابتكار وصفات متنوعة وإطلاق ملابس وإكسسوارات مستوحاة من علب السردين الشهيرة.
تحذيرات من صيام السردين
وأكد خبراء تغذية أن السردين خيار صحي ممتاز وغني بالبروتين والكالسيوم، لكنهم حذروا من اعتباره “علاجاً سحرياً” منفرداً.
وأشار المختصون إلى أن الاعتماد الكلي على ما يسمى “صيام السردين” قد يؤدي لنقص الألياف، مشددين على ضرورة تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
ويعكس هذا الترند العالمي تفوق المنتج المغربي من الناحية الاقتصادية والصحية، مما وضعه في واجهة الاهتمام العالمي حتى اليوم.















