تصدرت هاشتاغات ساخرة منصة “إكس” خلال الساعات الماضية تهاجم التوقعات الأخيرة التي أطلقتها ليلى عبد اللطيف بشأن الملف النووي الإيراني، حيث تداول مغردون مقاطع وتغريدات تنتقد ما وصفوه بـ “الدجل” بعد أن جاءت الوقائع الميدانية والسياسية مناقضة تماماً لما صرحت به في مطلع العام الجاري.
وكانت عبد اللطيف قد زعمت في توقعاتها أن الأزمة الإيرانية ستنتهي عبر طاولة المفاوضات دون تعرض المنشآت لأي ضربات عسكرية، مع تأكيدها على عدم تضرر أي دولة عربية، وهو ما نفته الأحداث المتسارعة التي شهدت انهيار محادثات جنيف وبدء عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة استهدفت منشآت حيوية مثل “نطنز وفوردو”.
وذكرت تقارير ميدانية أن الضربة العسكرية أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وقيادات في الحرس الثوري، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية طالت قواعد أمريكية ومنشآت في دول خليجية، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية ومادية مؤكدة في السعودية والإمارات وقطر والبحرين، وهو ما ينسف ادعاءات عبد اللطيف حول سلامة الدول العربية من الصراع.
وانتشرت تغريدات لحسابات بارزة مثل “إياد الحمود” و”راشد معروف” حصدت آلاف التفاعلات، تؤكد أن ما حدث على أرض الواقع جاء “عكس كل كلمة قالتها بنسبة 100%”، وسط حملة استهزاء ربطت بين هذا الفشل وتوقعات سابقة لها وصفت بـ “الخرافية” مثل حديثها عن قصر مدة شهر رمضان.
وأدانت دول الخليج الرد الإيراني واعتبرته عدواناً غير مبرر، في ظل وضع إقليمي متفجر وفشل دبلوماسي كامل أدى إلى حرب مستمرة، وهو المشهد الذي دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتجاهل المنجمين وعدم الالتفات لتوقعاتهم التي تسببت في موجة من السخرية والغضب بعد تضرر المنطقة بشكل مباشر.















