الأمير محمد بن سلمان يعلن بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من رؤية 2030

عدنان أحمد28 أبريل 2026
الأمير محمد بن سلمان يعلن بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من رؤية 2030

أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أن المملكة دخلت رسمياً المرحلة الثالثة والأخيرة من رؤية 2030، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ستمتد لخمس سنوات مقبلة مع الحفاظ على الأهداف الاستراتيجية الطويلة.

وذكر ولي العهد أن الرؤية أحدثت تحولاً شاملاً في الاقتصاد والخدمات والبنية التحتية، مشدداً على أن الاستثمار في المواطن السعودي يظل هو الرهان الأهم لضمان تنافسيته العالمية.

ووجه الأمير محمد بن سلمان جميع الأجهزة الحكومية بمضاعفة الجهود واستثمار الفرص المتاحة، خاصة وأن أدوات التحول وصلت إلى أعلى مستويات الجاهزية لدفع عجلة الازدهار.

وأوضح أن الرؤية أثبتت مرونتها في مواجهة التقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية خلال العقد الماضي، بفضل التخطيط الاستباقي والسياسات المالية المحكمة التي حافظت على زخم الإنجازات.

ملامح المرحلة الحاسمة (2026 – 2030)

وتهدف المرحلة الثالثة إلى تسريع وتيرة العمل ومواصلة الإنفاق الرأسمالي الحكومي، مع تعزيز دور صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني في تحفيز الاقتصاد المحلي.

وستشهد السنوات المقبلة توسيعاً كبيراً لدور القطاع الخاص وزيادة المحتوى المحلي، إضافة إلى إطلاق استراتيجيات قطاعية ومناطقية جديدة تضمن استدامة الأثر لما بعد عام 2030.

وأشار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية إلى أن 93% من مؤشرات أداء الرؤية حققت مستهدفاتها، بينما تسير 90% من المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة في مسارها الصحيح.

أرقام تعكس التحول في جودة الحياة

وعلى صعيد المجتمع، ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة بين البالغين إلى 59.1%، وتوسعت الخدمات الصحية لتغطي 97.5% من السكان، مما رفع متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عاماً.

وحقق ملف الإسكان قفزة نوعية بوصول نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24%، بعدما كانت لسنوات طويلة لا تتجاوز 47%.

وفي قطاع التعليم، دخلت 22 جامعة سعودية ضمن تصنيف “QS” العالمي لعام 2025، وتضاعف عدد الطلاب المبتعثين في أفضل 200 جامعة ومعهد حول العالم.

اقتصاد مزدهر ومؤشرات تنافسية عالمية

وتجاوز الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي حاجز 4.9 تريليونات ريال، فيما قفزت المملكة للمرتبة 17 عالمياً في مؤشر التنافسية، وحلت بالمركز الثالث ضمن دول العشرين من حيث توقعات النمو.

وارتفعت أصول صندوق الاستثمارات العامة لتتجاوز 3.4 تريليونات ريال، بينما انخفضت معدلات البطالة بين السعوديين إلى 7.2%، وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 35%.

وشهد قطاع السياحة أرقاماً قياسية بوصول عدد السياح إلى 123 مليوناً، مما دفع المملكة لرفع مستهدفها إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030.

وفي الجانب التقني، حققت المملكة المركز الأول عالمياً في استراتيجية الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والمرتبة السادسة عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق