أعلنت مؤسسة “عدن الغد” للإعلام عن تعرض مقرها وصحيفة وإذاعة “عدن الغد” في حي التقنية بمديرية المنصورة بعدن لاقتحام مسلح صباح اليوم الأحد، نفذته عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، ما أدى إلى تدمير محتويات المقر ونهب معداته والاعتداء المباشر على الكادر الصحفي.
وأسفر الهجوم، بحسب بيان المؤسسة، عن إصابة اثنين من الموظفين بجروح، نتيجة الاعتداء الجسدي الذي طال العاملين أثناء أداء مهامهم الوظيفية.
وأكد رئيس التحرير فتحي بن لزرق أن هذا الاعتداء يمثل “جريمة كاملة الأركان” وانتهاكاً صارخاً للحريات الصحفية، ونشر صوراً أولية توضح حجم الدمار الواسع الذي لحق بالمقر، محملاً الجهات المنفذة المسؤولية عن سلامة الطاقم، ومشدداً على أن هذه الأفعال لن تثني المؤسسة عن دورها المهني.
عدوان همجي بربري على صحيفة عدن الغد ..
ندين هذا العمل ونطالب محافظ عدن والأجهزة الأمنية بسرعة ضبط الجناة. pic.twitter.com/Y7kY4qBwNZ— عبدالرحمن أنيس (@abdulrahmananis) February 1, 2026
وذكر بن لزرق في تعليقه الأول أن الهدف من هذا “الاعتداء الغاشم” هو ترهيب الصحفيين وإسكات الأصوات المستقلة، خاصة في ظل المواقف الناقدة وكشف ملفات الفساد، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في الحادثة.
وتزامن هذا الاقتحام مع حالة من الفوضى الأمنية شهدتها عدن، شملت احتجاجات واستعادة أنصار المجلس المنحل لمقر الجمعية الوطنية في التواهي، وهو ما عزز المخاوف من تصاعد الضغوط على وسائل الإعلام المستقلة في ظل التوترات السياسية الراهنة.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن واسعة من صحفيين وناشطين ونقابات إعلامية أدانوا الحادثة واعتبروها تصعيداً خطيراً، في حين لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من الجهات الأمنية في المدينة أو من جانب المجلس حول الواقعة.















