كشفت صحيفة “لوس أنجلس تايمز” الأمريكية عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمغادرة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي للعاصمة المؤقتة عدن قبل نحو أسبوعين، مشيرة إلى أن العملية تمت عبر خطة تمويه محكمة بدأت برحلة بحرية وانتهت في دولة الإمارات، وذلك عقب استشعار الزبيدي خطراً يهدد حياته وتجنباً لزيارة كانت مقررة إلى العاصمة السعودية الرياض اعتبرها ليست في مصلحته.
وذكر التقرير المستند إلى مصادر مطلعة أن الزبيدي فر برفقة 5 من مساعديه فقط، مستعيناً بغطاء جوي وفرته طائرات مسيرة إماراتية لتأمين تحركه من عدن باتجاه البحر وصولاً إلى أرض الصومال، ومن ثم الانتقال إلى مقديشو قبل أن يتم نقله جواً عبر طائرة إماراتية إلى أبوظبي، حيث جرى إغلاق نظام تعريف الطائرة أثناء عبورها الأجواء العمانية لضمان التخفي قبل هبوطها في مطار عسكري إماراتي.
وأفادت الصحيفة بأن هذه التحركات جاءت بتنسيق إماراتي كامل بهدف تأمين الزبيدي، وهو ما تتقاطع معطياته مع رصد سابق للتحالف العربي للطائرة الإماراتية ومعلومات جرى تداولها واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وأكدتها وسائل إعلام محلية، والتي أشارت إلى وصوله بالفعل لميناء بربرة ثم إلى وجهته النهائية في الإمارات، في ظل غياب أي نفي رسمي من جانب الزبيدي أو السلطات الإماراتية حتى الآن.
وأضافت المصادر أن هناك مؤشرات حول ترتيبات تجريها أبوظبي لإعادة الزبيدي إلى الداخل اليمني عبر ميناء المخا خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد أن أظهرت التقارير أن محاولة تأخير مغادرته لمطار عدن في البداية كانت ناتجة عن إدراكه لطبيعة الترتيبات التي كانت معدة لنقله إلى المملكة العربية السعودية.















