خرجت حشود شعبية كبيرة في شوارع مدينة عدن للتنديد بمحاولة استهداف القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري، واصفة الحادثة بأنها مسعى مكشوف لخلط الأوراق وإعاقة مسار الاستقرار الذي بدأت ملامحه تظهر في المحافظات الجنوبية مؤخراً.
واعتبر المتظاهرون أن هذا الاستهداف يهدف بشكل مباشر إلى إفشال جهود التحالف الرامية لتثبيت الأمن، وعرقلة الخطوات التي انعكست على حياة الناس مثل تحسن الخدمات وانتظام صرف الرواتب والمشاريع التنموية المدعومة من المملكة العربية السعودية.
وأكد المشاركون في المسيرات أن الوعي الشعبي في الجنوب بات يرفض الانجرار مجدداً نحو الصراعات الجانبية، مشددين على أن الحفاظ على المكاسب الحالية، ومنها خطط إخراج المعسكرات من المدن وتدشين المشاريع الحيوية، هو الأولوية القصوى للمرحلة الحالية.
ورفع المتظاهرون هتافات تدعو إلى الاصطفاف الوطني لمواجهة أي محاولات لنشر الفوضى، معلنين رفضهم التام لأي أجندات خارجية تسعى لزعزعة الأمن أو إجهاض خطط البناء والتنمية التي تتبناها المملكة لتحسين أوضاع المواطنين.
وشددت المظاهرات على أن مصلحة أبناء الجنوب تكمن في التمسك بخيار البناء وتفويت الفرصة على المتربصين باستقرار المنطقة، مؤكدين أن الشارع لن يسمح بالعودة إلى المربعات الأولى من الفوضى بعد ما تحقق من هدوء نسبي وتطور في مستوى الخدمات الأساسية.















