شهدت العاصمة المؤقتة عدن حملة واسعة لرفع صور المهندس أحمد بن أحمد الميسري في أبرز شوارعها وميادينها العامة. وجاءت هذه المبادرة بتنظيم من محبيه ومؤيديه الذين أكدوا على مكانته الوطنية ووصفوه بـ”خيار الشعب”.
وأعرب المشاركون في الحملة عن دعمهم لمواقف الميسري الثابتة تجاه قضايا الجنوب والجمهورية، مشيدين بدوره كعضو في مجلس القيادة الرئاسي ووزير داخلية سابق. ودعوا إلى عودته الفاعلة في المشهد السياسي الوطني.
واقترنت الحملة بموجة واسعة من التأييد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن هذه الخطوة تعبير رمزي عن رفض الواقع القائم ودعوة صريحة لاستعادة الدولة المدنية بعيدًا عن سيطرة المليشيات.
ويُنظر إلى هذه الحملة على أنها مؤشرٌ على تصاعد الحراك الشعبي المؤيد للميسري، خاصةً في ظل الدعوات المتكررة لـ”حل عادل للقضية الجنوبية” كما يُروّج له عدد من النشطاء.















