شهدت الأيام الماضية حادثة لافتة للشاب الأردني بدر محمود بدران الذي استعاد قدرته على الكلام فجأة أثناء أداء مناسك العمرة أمام الكعبة المشرفة.
وكان بدران، البالغ من العمر 26 عاماً، قد فقد القدرة على النطق منذ كان في الخامسة أو السادسة من عمره بسبب صدمة نفسية وصفها المقربون منه بـ”الخوفة الشديدة”.
وعاش الشاب، المشجع المعروف لنادي الفيصلي الأردني، ما يقارب العقدين من الزمن دون أن ينطق بكلمة واحدة، رغم أنه كان يسمع بشكل طبيعي.
وخلال أدائه لأول عمرة في حياته أواخر يناير 2026، بكى بدران وتضرع إلى الله أثناء الطواف، فاستجاب الله لدعائه ونطق لأول مرة بـ”يا الله” و”لا إله إلا الله” و”اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”.
بدر بدران، مواطن أردني لا يستطيع الكلام " فاقد للنطق " منذ 26 سنه ومشهور من خلال تشجيعه لنادي الفيصلي الأردني، ذهب للعمرة وبدأ يدعو الله أن يُنطق لسانه.
بعد البكاء والتضرع حدثت المعجزة ونطق بأولى كلماته (يا الله) (لا إله إلا الله) (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
وهنا الحساب… pic.twitter.com/Ta5Mk1otAW
— برق نيوز (@barqnewskw) January 21, 2026
وانتشرت الفيديوهات التي تلتقط اللحظات الأولى لنطقه بشكل واسع على منصات التواصل، خاصة على “إكس” (تويتر سابقاً)، حيث حظيت بملايين المشاهدات والتفاعلات.
وأكد نادي الفيصلي الأردني، النادي الذي يشجعه بدران، صحة الخبر، كما نشر معلمه السابق تفاصيل عن معاناته الطويلة مع عدم النطق.
وتعرض بدران خلال سنوات صمته للعديد من مواقف التنمر والعزلة الاجتماعية، قبل أن يكتب له الله هذه النقلة المباركة في بيت الله الحرام.















