هنا الزاهد تنهار في "ليفل الوحش" وتكشف سر خلافها مع شيماء سيف

عدنان أحمد20 فبراير 2026
هنا الزاهد تنهار في "ليفل الوحش" وتكشف سر خلافها مع شيماء سيف

سقطت الفنانة هنا الزاهد ضحية للحلقة الثانية من برنامج المقالب “رامز ليفل الوحش”، حيث عاشت لحظات من الرعب والانهيار التام بعدما استدرجها رامز جلال إلى فخ اعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي والمؤثرات البصرية المخيفة.

وبدأت تفاصيل المقلب بإيهام الزاهد بالمشاركة في حملة دعائية للعبة إلكترونية، لتجد نفسها فجأة فوق أريكة تنقلب بها داخل أستوديو مجهز بمؤثرات صوتية ومرعبة، وهو ما أدخلها في حالة فزع شديد وارتباك مع تصاعد الأحداث.

وظل رامز جلال يراقب ضحيته عبر شاشة صغيرة مرتديًا قناعًا غريبًا، مستخدمًا صوتًا مستعارًا لاستفزازها بتعليقاته الساخرة، بينما كانت وتيرة الصراخ ترتفع مع انتقال الفنانة بين مراحل المقلب المختلفة وسط أجواء من الرعب المتصاعد.

وخلال الضغط النفسي الذي تعرضت له، وجه رامز أسئلة سريعة لهنا الزاهد، حيث فضلت الفنان تامر حسني على أحمد عز في حال عرض عليها عمل سينمائي يجمعهما، مؤكدة اختيارها لتامر دون تردد.

وكشفت الزاهد خلال الحلقة عن طبيعة علاقتها بالفنانة شيماء سيف، موضحة أنها ألغت متابعتها عبر “إنستغرام” بسبب خلاف سابق، وقالت صراحة إنها لن تستطيع إعادتها مرة أخرى لأنها كانت “زعلانة منها”.

وتفاقمت حالة الذعر لدى هنا الزاهد حين وجدت نفسها داخل غرفة مظلمة مليئة بمجسمات وحيوانات مخيفة، كان أبرزها دمية على هيئة “شمبانزي” تسببت في دخولها نوبة صراخ هستيري، قبل أن تنتقل للمرحلة الأخيرة بوضعها داخل خزان مياه يرتفع منسوبه تدريجيًا.

وانتهى المقلب بلحظة ذهول وصدمة للفنانة حينما ظهر رامز جلال فجأة إلى جانبها داخل خزان المياه، لتدرك أنه العقل المدبر لكل ما مرت به من ضغوط، ما جعلها تقف صامتة من هول المفاجأة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق