ليلى عبداللطيف تخرج عن صمتها حيال شائعات وفاتها وتكشف ملامح "توقعات صادمة" لعام 2026

عدنان أحمد20 ديسمبر 2025
ليلى عبداللطيف تخرج عن صمتها حيال شائعات وفاتها وتكشف ملامح "توقعات صادمة" لعام 2026

نفت خبيرة التوقعات اللبنانية المصرية ليلى عبداللطيف كافة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول وفاتها بطلق ناري، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة ولا أساس لهذه الشائعات من الصحة، تزامناً مع إطلاقها سلسلة من التوقعات التي وصفتها بالخطيرة والصادمة للنصف الأول من عام 2026، والتي تشمل أحداثاً أمنية وطبيعية معقدة ستلقي بظلالها على المنطقة العربية والعالم.

وأوضحت عبداللطيف في ظهور إعلامي جديد أن الفترة المقبلة قد تشهد كوارث طبيعية غير مسبوقة تتمثل في أعاصير وأمواج بحرية تبتلع مدناً ساحلية بين أمريكا وأوروبا وبعض الدول العربية، محذرة من ظهور وباء جديد يستهدف الجهاز التنفسي أو الدماغ بين نهاية 2025 وبداية 2026، وهو ما قد يؤدي إلى عودة سيناريوهات الإغلاق وتعطيل الدراسة والاتصالات بشكل أشد مما حدث إبان جائحة كورونا.

وأضافت أن الخريطة السياسية في الشرق الأوسط ستواجه تغييرات كبيرة وفوضى قد تطال دولاً مثل فلسطين وسوريا ولبنان والأردن وتركيا، متوقعة في الوقت ذاته أزمة اقتصادية حادة تضرب الولايات المتحدة وتؤدي لإفلاس شركات كبرى، وبوادر اندلاع حرب جديدة بين واشنطن وأفغانستان، فيما أشارت إلى أن مصر ستشهد تطوراً في الصناعات العسكرية وقرارات رئاسية هامة، مع تنفيذ مشروع ضخم قد يوتر العلاقة مع إسرائيل.

وتابعت عبداللطيف توقعاتها بالإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية في الأردن ستتمكن من إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات وسلاح في تاريخ البلاد، بينما توقعت صدور قرار مهم من أمير الكويت الشيخ مشعل الجابر الصباح يتعلق بتصحيح أوضاع الجنسيات المسحوبة، لافتة إلى أن كل ما يُنسب إليها من فيديوهات لا تظهر فيها بالصوت والصورة، وتحديداً ما يخص اختفاء مواليد سنوات معينة، هي مقاطع مفبركة تهدف لإثارة البلبلة.

وأكدت “خبيرة التوقعات” أنها ستمضي في ملاحقة مروجي الشائعات قانونياً، مشددة على ضرورة عدم الانسياق وراء النبوءات المزيفة التي تهدف إلى نشر الخوف، خاصة بعد ربط المتابعين لبعض توقعاتها السابقة بأحداث زلزالية وأمنية وقعت بالفعل خلال عام 2025.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق