وجّه الكاتب ناصر البركاني انتقادات حادة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، مؤكداً أن التاريخ يُنصف الثابتين في الأزمات وليس المتصدرين للمشهد في أوقات السكون، ومشدداً على أن الحقائق الوطنية لا يمكن القفز عليها أو تجاوزها.
وأوضح البركاني في مقال له أن محافظة أبين وقفت شامخة برجالها لقيادة سفينة الشرعية ومواجهة المشاريع التدميرية التي استهدفت تمزيق اليمن والمنطقة العربية، في وقت اتجه فيه البعض للتماشي مع تلك المشاريع لتحقيق مكاسب شخصية على حساب سيادة البلاد.
واتهم الكاتب رئيس مجلس القيادة بقبول “التبعية” للوصول إلى سدة السلطة، مذكراً بمواقف قيادات وطنية سابقة، حيث أشار إلى أن طائرة المشير عبدربه منصور هادي مُنعت من الهبوط في عدن لرفضه الانصياع وبيع السيادة، وهو ما قبله العليمي حسب وصفه، كما استذكر موقف الدكتور بن دغر في سقطرى، والوزير الميسري الذي رفض الانخراط في “فلك العمالة” متمسكاً بالمبادئ.
وانتقد البركاني الأداء الحالي في محافظتي حضرموت والمهرة، معتبراً أن القيادة الحالية تركت “الحبل على الغارب” هناك مضحية بالوطن والجنود، ومؤكداً أن دماء الضحايا في العلم ودوفس والعرم، وسنوات القتال في أبين وشبوة ضد مشاريع الهدم، لن تكون جسراً يعبر عليه “المتلونون” لتهميش أصحاب التضحيات الحقيقية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن أبين لن تكون مطية للمتسلقين نحو السلطة، داعياً العليمي لمراجعة الضمير وتغليب المصلحة العليا، وتذكر اللحظات التي احتضنه فيها رجال أبين حين كانوا يتصدرون المشهد السياسي في البلاد.















