تجري التحضيرات لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السعودية في منتصف مايو 2025، وهي الزيارة الأولى له خلال فترة رئاسته الثانية.
وكشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” أن الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع الضغط على حركة “حماس” للإفراج عن مزيد من الأسرى الإسرائيليين.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن خطط التطبيع بين السعودية وإسرائيل تم تأجيلها مؤقتًا، بسبب رغبة السعودية في الحصول على جدول زمني محدد لإقامة دولة فلسطينية.
إضافة إلى ذلك، تلعب السعودية دورًا محوريًا في الوساطة بين الولايات المتحدة وروسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مع أمل السعوديين في أن تأتي زيارة ترمب بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار.
تجدر الإشارة إلى أن أول رحلة خارجية لترمب خلال ولايته السابقة كانت أيضًا إلى السعودية، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الزيارة في إطار السياسة الأمريكية والدولية.