شيوخ الصبيحة يرفضون لقاء عيدروس الزبيدي ويخاطبون الإنتقالي: عندما تعترف بكم جزر القمر ستعترف بكم الصبيحة

7 يونيو 2021
شيوخ الصبيحة يرفضون لقاء عيدروس الزبيدي ويخاطبون الإنتقالي: عندما تعترف بكم جزر القمر ستعترف بكم الصبيحة

رفض شيوخ قبائل الصبيحة دعوة رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي لعقد لقاء يجمعه بهم كان من المقرر تنظيمه في عدن قبل ثلاثة أيام.

وأكدت المصادر وفقاً لـ”يمان نيوز ” أن شيخ مشائخ الصبيحة عبدالرحمن شاهر، والشيخ حمدي شكري قائد اللواء الثاني عمالقة، وشيخ قبيلة الكعلل ناصر قاسم، والشيخ عبدالله سعيد المغبري، ومعهم أبرز مشائخ وأعيان المحولة والشبيقة والعلقمة والبريمة والشمى وغيرهم، رفضوا الاستجابة لدعوة عيدروس الزبيدي لحضور اللقاء.

مشيرة إلى أن الشيخ حمدي شكري تلقى الدعوة عبر “وضاح عمر الصبيحي” قائد الحزام الأمني التابع للانتقالي هناك، إلا أنه أبلغه رفضه الدعوة، وقال له في الاجتماع الذي ضم عددا من القيادات العسكرية من الطرفين: عندما تعترف بكم جزر القمر ستعترف بكم الصبيحة.

وحسب المصادر فان اللقاء الذي عقده عيدروس الزبيدي قبل ثلاثة أيام (1 يونيو)، اقتصر على عدد من المنتسبين في الصبيحة للمؤتمر الشعبي العام من الموالين ل”طارق صالح” الذي يعد حليف المجلس الانتقالي، وكذا قائد الحزام الأمني بالصبيحة ووزير الشؤون الإجتماعية الزوعري الذي ينتمي للانتقالي.

وفي حديثه بالحاضرين، أشار عيدروس الزبيدي الى اهمية الموقع الجغرافي للصبيحة، محذرا من القوات الحكومية التي يقودها العميد أبو بكر الجبولي قائد محور العند والتي قال إنها تريد أن تحتل الجنوب.

ولاقت هذه الخطوة انتقادات واسعة بمواقع التواصل الإجتماعي حيال تسمية اللقاء بقيادات الصبيحة فيما الشخصيات المعروفة والمؤثرة لم تظهر كعبدالقوي شاهر والتركي والمحولي والاغبري عبدالغني بحسب ناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي.

ويرفض مشاىخ الصبيحة التعامل مع الانتقالي الذي يعتبرون أنه استكمل تأسيس تشكيلاته الأمنية العسكرية مستوعبا عشرات الالاف الذي ينتمون الى مناطق قبلية محدودة، وقام بتعيين الشخصيات المدنية التي يدير بها عدن والمناطق المحيطة، ويسعى اليوم لإلحاق الصبيحة بالمجلس.

وعقب لقاء عيدروس الزبيدي بمنتسبي المؤتمر الشعبي من الصبيحة الموالين ل”طارق صالح”، اصدر مشائخ ووجهاء الصبيحة بيان استنكار يستنكر وصف الانتقالي ذلك اللقاء بانه تم مع مشائخ الصبيحة، ويستنكر ممارسات الإقصاء بحق الصبيحة من قبل الانتقالي والحكومة.

وتشهد العلاقة بين الإنتقالي والصبيحة التصعيد المستمر كان أخرها الإقدام على اختطاف عدد من أبناء الصبيحة بعدن وقابلها إقدام الصبيحة على خطوة مماثلة كواحدة من عشرات القضايا بين الطرفين بحسب ما تتداوله وسائل الإعلام.