بعد الصاروخ الصيني.. فقدان السيطرة على الصاروخ الأمريكي من شركة روكيت تاب

16 مايو 2021
بعد الصاروخ الصيني.. فقدان السيطرة على الصاروخ الأمريكي من شركة روكيت تاب

أعلنت شركة روكيت تاب الأمريكية المتخصصة في مجال العلوم الفضائية، يوم أمس السبت، عن فقدانها السيطرة على أحد الصواريخ الإلكترونية وخروجه عن مداره، وذلك بعد فشل عملية إطلاقه من منشأتها في نيوزيلندا.

وشرحت الشركة في بيان نشرتها على حسابها الرسمي على منصة “تويتر” بحسب موقع ستيب نيوز تفاصيل المشكلة التي أصابت الصاروخ، حيث قالت: “بعد الإقلاع الناجح، والحرق في المرحلة الأولى، والفصل المرحلي، واجه Rocket Lab حالة شاذة خلال مهمته الإلكترونية العشرين”.

وأضافت “حدثت المشكلة بعد اشتعال المرحلة الثانية أثناء الرحلة في 15 مايو 2021 بالتوقيت العالمي المنسق، مما أدى إلى فقدان المهمة”.

وأكملت “ظلت المرحلة الثانية لمركبة الإطلاق ضمن ممر الإطلاق المتوقع ولم تتسبب في أي ضرر للجمهور أو أطقم الإطلاق أو الاسترداد الخاصة بـ Rocket Lab أو موقع الإطلاق”.

وأكدت الشركة في البيان بأن “المرحلة الأولى من Electron أكملت بأمان إطلاقاً ناجحاً تحت المظلة ويعمل فريق الاسترداد في Rocket Lab على استعادة المرحلة من المحيط كما هو مخطط لها”.

وأشارت إلى أن فريق روكيت بات يعمل بشكل وثيق مع إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) للتحقيق في الشذوذ وتحديد السبب الجذري لتصحيح المشكلة للمهام المستقبلية.

وفي البيان تأسفت الشركة لعملائها، قائلةً: “نحن نأسف بشدة لعملائنا BlackSky لخسارة حمولاتهم، نحن نتفهم الجهد الهائل الذي يبذل في كل مركبة فضائية ونشعر بخسارة وخيبة أملهم.

وبهذا الشأن، قال مؤسس شركة Rocket Lab ورئيسها التنفيذي، بيتر بيك: “يعمل فريقنا بجد لتحديد المشكلة، وتصحيحها، والعودة بأمان إلى المنصة في أسرع وقت ممكن”.

وتابع “في أحد أصعب أيامنا، عمل فريقنا باحتراف وعمل بسرعة لضمان إدارة الحالة الشاذة بأمان، وتظل أولويتنا القصوى هي العودة إلى الرحلة بأمان وموثوقية لعملائنا، سوف نتعلم من هذا، وسنعود إلى الساحة مرة أخرى”.

وختمت الشركة بيانها، بالقول: “حدث شذوذ اليوم بعد 17 إطلاقًا مداريًا ناجحًا لمركبة الإطلاق Electron، مع وجود العديد من مركبات الإطلاق قيد الإنتاج حاليًا، فإن Rocket Lab جاهز للعودة السريعة إلى الرحلة بمجرد اكتمال التحقيقات واتخاذ أي إجراءات تصحيحية مطلوبة”.

وأثار إعلان الشركة الأمريكية، مخاوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً وأنه لم يمضي على سقوط الصاروخ الصيني الذي أرعب العالم سوى عدة أيام.