تعرف على ذراع الاقتصاد الخفي لعبدالملك الحوثي.. وثائق تكشف الفساد المهول للمليشيات

18 يناير 2021
تعرف على ذراع الاقتصاد الخفي لعبدالملك الحوثي.. وثائق تكشف الفساد المهول للمليشيات
عدن نيوز - العربية :

كشفت مبادرة استعادة “Regain Yemen”، في تقرير جديد لها، عن المزيد من الوثائق والمستندات المختلفة، التي تبين كيف سيطرت القيادات الحوثية على الشركات المنهوبة والمصادرة بطرق احتيال مختلفة، واستغلالها في عمليات شراء أسلحة ومعدات عسكرية وتمويل الحرب وغسيل الأموال ودعم الإرهاب.

bb212b6e 0033 45a8 8364 8333830799ee - عدن نيوز

إلى ذلك، قال التقرير الصادر عن المبادرة، إن الميليشيا الحوثية، باتت تعتمد أسلوبًا جديدًا في نهب وسرقة أموال اليمنيين وتعزيز اقتصادها الموازي والخفي لضمان استمرار المال بأيديهم ولإطالة أمد الحرب، بينما تمنح قياداتها الأموال الطائلة خاصة المقربين أو المنتمين لأسر معينة فقط.

اقتصاد خفي

وكشف التقرير أن زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، أسند لصديقه المقرب صالح مسفر الشاعر (55 سنة مواليد رازح – صعدة)، مهمة “الحارس القضائي” الذي يعد من أحد تجار الأسلحة المزودين للميليشيا بالأسلحة، خاصة الأسلحة المضادة للدروع.

2293053b 773a 450f 9c86 b46b90833b74 - عدن نيوز

والشاعر هو المطلوب رقم 35 في قائمة التحالف ورُصدت مكافأة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، ويعد أحد أبرز القيادات المالية والاقتصادية في الميليشيا الحوثية.

ومنح صالح الشاعر مهمة الإشراف على سبأفون، ومؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية بكل أصولها وممتلكاتها ومقراتها وهيئاتها الإدارية وأموالها المودعة في البنوك، وكذلك جمعية الإصلاح الخيرية وشركة سبأفون ومستشفى وجامعة العلوم والتكنولوجيا، ومستشفى سيبلاس وشركة يمن أرمرد وجمعية كنعان وفلسطين وغيرها من الشركات والمنازل التي صادرها الحوثيون بحق من يختلف معهم حتى بالكلمة.

استغلال وسجون سرية

يستغل الشاعر مهمته المسماة الحارس القضائي في عملية نهب ممنهجة لأموال وأصول وممتلكات كل ما يتم مصادرته، إضافة إلى أن لديه سجونا سرية خاصة به لإخفاء المعارضين له، ولقمع المواطنين ومن يطالب بأمواله وكذلك قمع موظفي الشركات المنهوبة الذين لا يتعاونون معه.

من بريد الشاعرمن بريد الشاعر

وبات صالح الشاعر يستخدم نفوذه في الآونة الأخيرة للقيام بعملية ابتزاز للقيادات السياسية أو للتجار الذين يتم الاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم مقابل الحصول على أموال أو إجبارهم على بيعها على قيادات تابعة للميليشيا الحوثية بأثمان بخسة، وهو المسؤول عن استثمار العقارات والأراضي والأموال المنهوبة وتسخيرها لصالح الميليشيا ويستخدم عائداتها في دعم جبهات القتال، ودعم التصنيع الحربي (خصوصًا تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة- يتم تجميع قطع وصواريخ باليستية إيرانية على أنها تصنع داخل اليمن)، إضافة إلى استخدام بعض الشركات المستولى عليها كغطاء لشراء معدات عسكرية وأمنية من الخارج.

e1b8b26d ffe2 4316 8416 a50ff3fd9fd4 - عدن نيوز
db3f4d0a 3f75 445e b3f2 17604a1fd5c8 - عدن نيوز

مراسلات سرية

وقالت مبادرة Regain Yemen، إنها حصلت على جزء من مراسلات سرية بين الحوثيين وشركة أجنبية مختصة في بيع المعدات العسكرية، وهي شركة “درون شيلد”، مشيرًا إلى أن المراسلات التي تتم من بريد القيادي الحوثي علي سعيد دبيشة تكشف أن جماعة الحوثيين تقوم بشراء الأسلحة والتراسل مع شركات دولية باسم الشركات المنهوبة.

ca11e1e0 f664 469d 8e63 53b870b7894e - عدن نيوز
fc0089c7 606d 47c4 909d 4165a22dcbb3 - عدن نيوز
046a8835 f7e2 486e 93df 4bd9f40a6bbe - عدن نيوز

مصادرة المليارات

وحتى منتصف العام الماضي، صادرت الميليشيا الحوثية المليارات من الأموال المحجوزة في حسابات مصرفية وممتلكات خاصة يملكها أو يديرها أكثر من ألف و250 شخصًا في العاصمة صنعاء، وجميعهم من المعارضين للحوثيين، واستولت الميليشيا على ملكية أكثر من 100 شركة خاصة تابعة لشخصيات معارضة للحوثيين واستحوذت على عائداتها التي تعد بالمليارات.