انتصارات متواصلة للجيش الوطني في مأرب والجوف .. وقائد عسكري يزف اخبار مبشرة

7 أكتوبر 2020
انتصارات متواصلة للجيش الوطني في مأرب والجوف .. وقائد عسكري يزف اخبار مبشرة

اكد مسئول عسكري بارز، اليوم الاربعاء 7-10-2020، ان الانتصارات مستمرة في جبهات الجدعان ومراد بمأرب وجبهات شمال الجوف، وأن الساعات القادمة مبشرة.

وتواصل قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مسنودة بمقاتلات تحالف دعم الشرعية تحقيق الانتصارات والتقدمات النوعية في محافظتي الجوف ومأرب، وتلقين المليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً، الهزائم والخسائر الكبيرة في العتاد والأرواح.

وقال رئيس هيئة العمليات الحربية القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن ناصر الذيباني أن قوات الجيش في المنطقتين العسكرتين الثالثة والسادسة تواصلان التقدم وتحقيق الانتصارات النوعية والاستراتيجية، والتي بدأت باستعادة معسكر الخنجر المهم، والذي يتحكم بمناطق شاسعة من مساحات مديرية خب والشعف، وأن المليشيا منيت بهزيمة ساحقة وأن قتلاها بالعشرات جراء الضربات المحكمة للجيش والمقاومة.

وأضاف في تصريح لموقع الجيش أن العمليات العسكرية مستمرة في المحور الشمالي لمحافظة الجوف، حتى اكتمال مهامها، وقال أن أبطال الجيش يقتربون من منطقة “صبرين” مشيراً إلى أن الجاهزية مكتملة والانتصارات أضافت لهم معنويات أكثر للزحف على فلول المليشيا الحوثية المتمردة.

ولفت اللواء الذيباني أن قوات الجيش في المنطقة العسكرية الثالثة، وبعمليات عسكرية مستمرة، تلقن المليشيا الحوثية الهزائم القاسية في جبهات الجدعان ومراد، وأوقفت أي تحرك للمليشيا التي دفعت بعناصرها إلى الموت المحقق على يد الجيش الوطني والمقاومة وضربات الطيران.

وأشار أن الانتصارات ستستمر وبالوتيرة نفسها لأن معنويات الجيش قيادات وأفراداً كبيرة، وإرادتهم عالية حتى القضاء على عصابة الانقلاب ليس من أطراف مـأرب، إنما من اليمن بشكل كامل، مشيراً أن المقاتلين في الميدان يقارعون البغي الحوثي، ومعنوياتهم لا تحدها أية عوائق أو ظروف.

وخاطب قائد المنطقة العسكرية الثالثة ممن يزجون بأبنائهم للقتال في صفوف التمرد الحوثي، بأن عليهم الحفاظ على أبنائهم وأن لا يلقوا بهم إلى التهلكة، والموت وأن لا يكونوا عوناً للفاسد، لكي يستمر على إفساده وانقلابه.

واكد أن الجيش الوطني حريص على كل أبناء اليمن، ولا يتمنون إلا الخير للجميع، لكن انقلاب المليشيا الحوثية، المدعومة إيرانياً هو ما دفعه إلى منازلة هذه الفئة، التي خرجت على مقررات الشعب وثوراته الوطنية ومنجزاته السياسية، وأرادت أن تعود به إلى ما قبل ثورة الـ26 سبتمبر الخالدة..

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق