هام.. “عدن نيوز” ينشر (وثيقة) تضم اسماء مشائخ البيضاء الذين باعوا انفسهم للحوثي بـ”آلي ومسدس وشنطة ذخيرة”

2 يونيو 2020
هام.. “عدن نيوز” ينشر (وثيقة) تضم اسماء مشائخ البيضاء الذين باعوا انفسهم للحوثي بـ”آلي ومسدس وشنطة ذخيرة”
عدن نيوز – متابعات:

كشف شقيق الشيخ القبلي ياسر العواضي، عن رضوخ بعض قبائل البيضاء للحوثيين وباعوا ذممهم مقابل المال لإغلاق ملف قضية الشهيدة جهاد الاصبحي، والتخلي عن النكف القبلي الذي الذي دعا اليه الشيخ العواضي .

وقال طارق العواضي في منشور مقتضب عبر صفحته بموقع “فيسبوك”: أن 23 شيخ من مشائخ البيضاء وقع لهم من مليون ريال يمني وبندق ومسدس من صنعاء ، في اشارة الى تلقيهم رشاوى حوثية.

وأضاف: باعوا ذممهم برخص التراب.. الله يرحمك يا جهاد.

وحصل “عدن نيوز” على قائمة باسماء المشائخ الذي تلقوا المبالغ المالية من مليشيات الحوثي تحت مسمى “اكرامية عيد الفطر” عبر مصرف الكريمي، بالاضافة الى قطع سلاح مكون من “آلي + مسدس + شنطة ذخيرة” وعدد هم وفقاً للوثيقة 26 شيخاً.

adennews02 06 2020 716501 - عدن نيوز

الى ذلك قالت مصادر قبلية، بقبول عدة مشايخ من البيضاء موالين للحوثيون بالتحكيم المطلق في العيوب والحشم، من الحوثيين في قضية جهاد الأصبحي، ولم يقبلوا التحكيم في الدم لكونهم غير مخولين بذلك.

ووفقا للمصادر، حكم المشايخ على الحوثيين ب110 ملايين ريال يمني، وتنازلوا منها بثلث المبلغ لعبدالملك الحوثي وثلث للاقباله، وتم تشريف الحكم من قبل الحوثيين ودفع المبلغ، مقابل، قيام مشايخ البيضاء المحكمين بتسليم المطلوبين للحوثيين من آل الأصبحي والتخلي عن الشيخ ياسر ‎العواضي وكل القبائل الذين لبوا دعوته للنكف القبلي؛ الامر الذي اعتبره عدد من المشايخ محاولة التفاف حوثية للغدر بياسر العواضي ورفاقه.

وفي سابق قال الشيخ حسين المظفري، مستشار محافظة الجوف، في تغريدات على حسابه بموقع التدوين المصغر ” تويتر “، ذكر بإن “الاجتماع الذي حدث في صنعاء خلال الايام الماضية والتحكيم في قضية ‎جهاد الأصبحي والحكم والتشريف للحكم الذي صدر لا يعني آل الأصبحي لا من قريب ولا من بعيد”.

وأضاف: إن “القضية تخص آل الأصبحي بشكل مباشر وتخص أهل ‎البيضاء بشكل عام”.

وأكد المظفري على أن حل القضية في ردمان عند الشيخ ‎ياسر العواضي وأبو الشهيدة ومشايخ النكف.

وأشار إلى أن ما حدث في صنعاء لا علاقة به للشيخ ياسر ولا لوالد الشهيدة جهاد ولا لقبائل النكف لا من قريب ولا من بعيد، معتبراً ما جرى في الاجتماع التفافاً على القضية.