وجه أحمد علي عبدالله صالح انتقادات لاذعة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مؤكداً أن الوطن لا يمكن إدارته من خلف الشاشات أو عبر القرارات البعيدة.
وجاءت هذه التصريحات خلال ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام، حيث طالب القيادة بالعودة للداخل وتحمل مسؤولياتهم تجاه المواطنين بدلاً من البقاء خارج البلاد.
وأثارت هذه الانتقادات حالة من الجدل الواسع، خاصة أنها تزامنت مع إعلان وزارة الدفاع عن جاهزية القوات الحكومية لبدء المعركة الفاصلة ضد الحوثيين.
ويطرح هذا التوقيت تساؤلات حول أهداف صالح، لا سيما مع انتظار القوات العسكرية توجيهات رشاد العليمي لبدء العمليات الواسعة ضد الجماعة الانقلابية.
وفي المقابل، دعا صالح إلى توحيد القوى المناهضة للحوثي لإنهاء الانقسام واستعادة صنعاء، متهماً الجماعة بالانقلاب على النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة.
وتضع هذه المواقف صالح في مشهد سياسي معقد، حيث يجمع بين مهاجمة أداء الشرعية وبين الدعوة لجبهة وطنية موحدة في وقت حاسم من الحرب.















