أكدت مصادر محلية صحة الأنباء المتداولة حول استدعاء شرطة دار سعد في عدن للفنانة ماريا قحطان وشقيقها عزام، على خلفية حادثة الاعتداء التي تعرض لها الطفل علي معين خلال فعالية فنية مؤخراً.
وجاء هذا التحرك الأمني بعد انتشار مقاطع فيديو توثق تعرض الطفل البالغ من العمر 12 عاماً للدفع والعنف من قبل شقيق الفنانة ومرافق آخر، أثناء محاولته الاقتراب للتصوير معها.
تطورات الملاحقة القانونية للمعتدين
وأفادت المعلومات الرسمية بأنه تم القبض على أحد المرافقين المتورطين في “نطح” الطفل بمحافظة أبين، وجرى تسليمه لاحقاً إلى قسم شرطة دار سعد لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وتمسكت أسرة الطفل بحق ابنها الكامل في ملاحقة المعتدين قضائياً، حيث قدمت شكوى رسمية للجهات المختصة رافضة التنازل عن القضية رغم محاولات الاعتذار التي قدمتها الفنانة.
وأوضحت ماريا قحطان في وقت سابق أنها لا تملك طاقماً أمنياً، مشيرة إلى أن مرافقيها هم شقيقها وشخص آخر، في حين لا يزال شقيقها عزام مطلوباً للتحقيق حتى اللحظة.
وذكرت المصادر أن القضية تحولت إلى قضية رأي عام في اليمن، وسط مطالبات واسعة بضرورة إحالة الملف إلى القضاء لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات العنيفة تجاه الأطفال.
ولم يصدر حتى الآن بيان نهائي من الأجهزة الأمنية في عدن يكشف عن نتائج التحقيقات الجارية أو التهم الموجهة بشكل قطعي للأطراف المستدعاة.















