فجر تقرير أممي صدر تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة، اليوم 8 مارس 2026، صدمة عالمية مدوية بعد أن أعلن صراحة أن “صفر” دولة على وجه الأرض تمكنت من تحقيق المساواة القانونية الكاملة للمرأة، كاشفاً أن المنظومات التشريعية في 190 دولة لا تزال تخذل النساء وتمنحهن 64% فقط من الحقوق التي يتمتع بها الرجال.
وأكدت البيانات الصادمة أن العالم الذي يحتفل اليوم بالمرأة تحت شعار “حقوق.. عدالة.. تحرك”، لا يزال يكرس واقع “ثلثي الكرامة”، حيث تفتقر 3 من كل 4 دول لقوانين تضمن الأجر المتساوي، بينما يشرع القانون زواج الأطفال في ذات النسبة من دول العالم، مما يحول الاحتفال إلى صرخة يقظة لمحاسبة الأنظمة التي تغتال مستقبل ملايين الفتيات.
وفي خضم التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، برز دور المرأة كقوة تغيير حاسمة ومقاومة استثنائية، خاصة بعد الهجمات التي طالت منشآت تعليمية، حيث أثبتت التقارير الميدانية أن النساء لسن مجرد ضحايا للحروب، بل هن المحرك الأساسي للانتفاضات والمقاومة في أصعب الظروف السياسية والأمنية التي يشهدها الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير أن الفجوة ليست في النصوص القانونية فحسب، بل في “وهم التنفيذ”، إذ لا تملك الدول التي تدعي وجود قوانين جيدة سوى 40% من الأنظمة اللازمة لتطبيقها فعلياً، في حين لا يزال تعريف الاغتصاب في 54% من دول العالم يتجاهل معيار “الموافقة”، مما يترك النساء بلا حماية حقيقية في مواجهة العنف.















