أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات، اليوم الأحد، عن إيقاف التداول في كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي، وذلك اعتباراً من غد الإثنين 2 مارس وحتى نهاية يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، في خطوة احترازية قد تخضع للتمديد “حتى إشعار آخر” وفقاً لمستجدات الوضع.
وجاء هذا القرار المفاجئ في أعقاب تعرض مناطق حيوية في أبوظبي ودبي، شملت مطارات وموانئ ومنشآت سكنية، لهجمات إيرانية رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث تسعى الهيئة من خلال هذا الإغلاق إلى ممارسة دورها الرقابي وحماية الأسواق من انهيار محتمل في الأسعار، وسط تقديرات لمحللين تشير إلى إمكانية تكبد الشركات خسائر تتراوح بين 15% و20% نتيجة حالة عدم اليقين الإقليمي.
وأكدت الهيئة أنها تتابع التطورات المتسارعة عن كثب لتقييم الموقف واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية، في وقت تسبب فيه التصعيد العسكري في تراجع أسواق المنطقة اليوم، حيث هبطت بورصة السعودية بنسبة 2.2% ومصر بنسبة 2.5%، بينما أعلنت بورصة الكويت استئناف نشاطها غداً بعد إغلاق دام يوماً واحداً.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع القرار، حيث اعتبرت حسابات اقتصادية وإخبارية أن تعليق التداول يمثل “صمام أمان” لمنع عمليات البيع الجماعي والذعر المالي، في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير استمرار التصعيد على حركة الملاحة في مضيق هرمز واحتمالية قفز أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل.







