نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان سماع دوي انفجار قوي بالقرب من مدينة دبي اليوم السبت، وسط أنباء متواترة عن وقوع انفجار ثانٍ وثالث في مناطق متفرقة من المدينة، وذلك في أعقاب تقارير مماثلة عن انفجار هائل ضرب العاصمة أبوظبي.
وأعلنت السلطات الإماراتية إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً للمجال الجوي في إجراء احترازي استثنائي جرى التنسيق فيه مع الجهات الأمنية، بهدف تأمين سلامة الأجواء والرحلات الجوية، في وقت لم تصدر فيه بيانات رسمية توضح أسباب هذه الانفجارات أو حجم الأضرار والإصابات الناتجة عنها.
وارتبطت هذه التطورات الميدانية بسلسلة انفجارات متزامنة طالت عدة دول في المنطقة شملت البحرين وقطر والكويت والرياض، وسط مؤشرات على هجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيرة استهدفت مصالح وقواعد عسكرية في سياق الرد الإيراني على ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة.
وشهدت حركة الطيران اضطراباً واسعاً، حيث قررت شركات عالمية منها “لوفتهانزا” والخطوط التركية إلغاء رحلاتها المتجهة إلى دبي وأبوظبي، تزامناً مع حالة تأهب عسكري قصوى وتصاعد المخاوف من توسع دائرة الصراع لتشمل كافة الأراضي الإماراتية.
وأشارت التقارير إلى أن الاستهداف قد يكون طال مواقع حيوية وقواعد تستضيف قوات أمريكية، مثل قاعدة الظفرة، في ظل التهديدات الإيرانية الأخيرة بشن رد “ساحق”، وهو ما أدى فوراً إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية وترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من تفاصيل دقيقة.















