شبوة الأمن يفشل أول عملية مشتركة لمليشيات الحوثي والانتقالي بهدف زعزعة امن واستقرار شبوة

25 يونيو 2020
شبوة الأمن يفشل أول عملية مشتركة لمليشيات الحوثي والانتقالي بهدف زعزعة امن واستقرار شبوة
عدن نيوز – خاص:

كشفت الأحداث الامنية الاخير التي شهدتها محافظة شبوة في منتصف يونيو الحالي عن مستوى التنسيق العالي بين مليشيات الحوثي المدعومة من ايران ومليشيات الانتقالي المدعومة من الامارات لمحاولة إسقاط محافظة شبوة في مستنقع الفوضى الأمنية عن طريق افتعال وخلق مشاكل أمنية في مديريات المحافظة.

بداية التنسيق

في منتصف مارس استغلت مليشيات الانتقالي المدعوم من الامارات حادثة مقتل طلال عريق أحد أفراد النخبة الشبوانية والمطلوبين امنيا بعد قيامه بأعمال عسكرية ضد قوات الامن والجيش في منطقة نصاب عقب رفضه تسليم نفسه حيث اشتبك مع أفراد الأمن ما ادى لمقتله.

سارعت مليشيات الانتقالي لاستغلال الحادثة والتنسيق مع مليشيات الحوثي لجعل هذه القضية منطلق لإثارة الفوضى والأعمال التخريبية في المحافظة من خلال الاجتماع السري الذي جمع القيادي الحوثي ومدير عام مديرية نصاب المعين من قبل المليشيات المدعو محمد عبدالله فريد المكنى (القملة) ورئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة رائد ضباب.

حيث كشف موقع عدن نيوز في وقت سابق تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الانتقالي رائد ضباب والقيادي الحوثي محمد عبدالله فريد والذي كان هدفه هو التنسيق لتنفيذ عمليات عدائية ضد القوات الأمنية والعسكرية في المحافظة.

عملية الانطلاقة

عقب الاجتماع الذي جمع رائد ضباب ومحمد عبدالله فريد في مديرية نصاب اتفقا على استغلال الاجتماع القبلي الذي دعت له أسرة طلال عريق ومحاولة جر القبائل إلى مواجهات مع الدولة واجهزتها الأمنية والعسكرية، لكنهم وخلال اللقاء الذي عقد في منطقة الوطاه بين مديريتي نصاب وعتق بحضور ممثلين من القبائل فشل الانتقالي في استغلال الاجتماع للتحريض ضد الدولة حيث أعلن الحاضرون رفضهم استهداف الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية ثم غادرت القبائل الاجتماع ليجد الانتقالي نفسه وحيدا مرة أخرى.

بعد فشل اجتماع الوطاه الذي كانت تعول عليه مليشيات الانتقالي والحوثي لتفجير الوضع في المحافظة تم الاعلان عن فعالية عسكرية في مديرية جردان معقل رئيس الانتقالي في المحافظة رائد ضباب وذلك بهدف حشد المقاتلين إلى محافظة أبين للدفاع عن ما أسموه الجنوب، الا ان الأجهزة الأمنية افشلت ذلك الاجتماع بعد إخراج حملة أمنية لملاحقة عدد من المطلوبين من مليشيات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات والتي قامت بعمليات تخريبية استهدفت أنابيب الغاز والنفط بالمحافظة.

وعقب الأحداث الذي شهدته مديرية جردان قامت مليشيات الانتقالي والحوثي بتفجير الوضع في مديرية نصاب لتخفيف الضغط عن المليشيات في جردان؛ الا انها تلقت ضربة موجعة من قوات الأمن في المديرية حيث قتل في المواجهات زعيم تلك المليشيات المدعو فريد عريق.

مسؤول امني كشف أن الأجهزة الأمنية وعقب التحقيقات التي قامت بها مع عدد من المطلوبين الامنيين من مليشيات الانتقالي والنخبة المدعومين اماراتيا والمدانين في عمليات تخريبية استهدفت المصالح العامة للدولة واستهدفت أفراد المؤسستين الأمنية والعسكرية كشفت عن وجود تنسيق كبير ومستمر بين مليشيات الحوثي والانتقالي لإسقاط شبوة في أتون صراعات داخلية لتخفيف الضغط على المليشيات في الشيخ سالم وكذا جبهة البيضاء واشغال سلطات شبوة بالملف الداخلي.

ولفت المسؤول الامني إلى أن اللجنة الأمنية بالمحافظة مطلعة على مدى التنسيق بين المليشيات لإسقاط شبوة حيث قامت بإفشال ذلك المخطط قبل وقوعه من خلال حزمة من الإجراءات والتدابير الأمنية التي اتخذتها القيادة قبل أحداث جردان ونصاب وهو ما يكشف مستوى التحسن الأمني والاستخباراتي الكبيرين الذي تشهدهما حافظة شبوة.