عادل الحسني يواصل سرد اسماء قيادات يمنية كانت هدفاً للاغتيال من قبل المخابرات الاماراتية “2- عدنان رزيق”

محرر 112 فبراير 2019
عادل الحسني يواصل سرد اسماء قيادات يمنية كانت هدفاً للاغتيال من قبل المخابرات الاماراتية “2- عدنان رزيق”
عدنان رزيق

عدن نيوز - متابعة خاصة:

واصل القيادي في المقاومة الجنوبية والذي خرج حديثاً من سجون الامارات السرية في عدن عادل الحسني، سرد اسماء القيادات اليمنية التي خططت المخابرات الاماراتية في عدن لإغتيالها.

ونشر الحسني في حسابه على الفيسبوك اسم شخصية جديدة وهو القيادي السلفي وقائد اللواء الخامس حرس رئاسي الشيخ عدنان زريق القميشي، حيث اكد انه كان ولا يزال هدفاً لآلة القتل الاماراتية.

واوضح عادل الحسني سبب استهداف “رزيق” بالقول :”هناك في أروقة المخابرات الإماراتية يتم السؤال عنه كثيراً وأنه يقوم بتخريب كل مشاريعهم ومؤامراتهم في تعز، فكلما أوقدوا ناراً للحرب في تعز بين أهلها اطفأها الله على يد هذا الرجل حيث يعتبر رمز للوسطية ونقطة توافق والتقاء جميع الفصائل والأطراف هناك”.

وكان القيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني قد ذكر في وقت سابق ان في اروقة المخابرات الإماراتية القيادي في التجمع اليمني للإصلاح رئيس كتلة اصلاح (عدن) وعضو البرلمان اليمني “إنصاف علي مايو”.

ونعيد في عدن نيوز نشر المنشور من صفحة الحسني :

سلسلة أسماء القيادات التي ذكرت في أروقة المخابرات الإماراتية بعدن |

القيادي (2)

الاسم | الشيخ عدنان رزيق القميشي
قائد سلفي – قائد كتائب حسم سابقاً.
قائد اللواء الخامس حرس رئاسي حالياً.

من أبناء محافظة شبوة الأبية، نشأ وترعرع في تعز الحالمة، كان الشيخ عدنان رزيق ضمن القادة السلفيين في حرب كتاف ودماج حين شد الخناق على أهلنا هناك فكان ضمن أول المناصرين.

وبعدها في الحرب الأخيرة 2015 قاد المعارك في شبوة وتشهد له جبهاتها وزواياها، وثم في الجميلة عدن وأخيراً في تعز هب لنصرة تلك الأرض التي ترعرع فيها.

دمر الحوثة بيوته وقتلوا أقرب الناس إليه وارتكبوا بحقه وممتلكاته أفضع الجرائم، وليس هنا العجب فهو قاتلهم وهم اعداءه..
العجب في مداهمة مليشيات الإمارات وعبيدها لبيته ومقر إقامته في عدن بكافة أنواع الاسلحة محاولين انتهاك حرمة بيته في الوقت الذي هو يصول ويجول ضد الحوثيين

وهناك في أروقة المخابرات الإماراتية يتم السؤال عنه كثيراً وأنه يقوم بتخريب كل مشاريعهم ومؤامراتهم في تعز، فكلما أوقدوا ناراً للحرب في تعز بين أهلها اطفأها الله على يد هذا الرجل حيث يعتبر رمز للوسطية ونقطة توافق والتقاء جميع الفصائل والأطراف هناك..

حفظ الله الشيخ القائد/ عدنان رزيق من كل سوء ومكروه ولا نامت أعين الجبناء وأهل الغدر والخيانة ومرتزقتهم.

كتبه / عادل الحسني
2019/2/12 م

 
رابط مختصر