في الذكرى الرابعة لنكبة 21 سبتمبر.. أزمات خانقة في المشتقات النفطية وانتشار كثيف للأسواق السوداء

آخر تحديث : السبت 15 سبتمبر 2018 - 9:23 مساءً
في الذكرى الرابعة لنكبة 21 سبتمبر.. أزمات خانقة في المشتقات النفطية وانتشار كثيف للأسواق السوداء
عدن نيوز - متابعات

يعيش المواطنون في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي منذ 21 سبتمبر 2014 أزمة خانقة في المشتقات النفطية للأسبوع الثاني مع ارتفاع هائل لأسعارها تعدى (12.000ريال) لعبوة 20 لتر من مادة الديزل وذلك بعد 4 سنوات من انقلاب الحوثي.

وقالت مصادر محلية إن أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي بصنعاء تشهد ارتفاعاً جنونياً حيث بلغ سعر البنزين عبوة 20 لتر بـ ( 11.000ريال) وعبوة 20 لتر من الديزل بـ ( 12.000ريال) وبلغت اسطوانة الغاز المنزلي (5000ريال).

مشيرين إلى أن هذه الأسعار من شأنها تدمير ما تبقى من فرص عيش لملايين اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين ومفاقمة المأساة التي بدأت من الانقلاب الحوثي على الدولة بذريعة الجرعة.

وبالمقارنة مع أسعار المشتقات النفطية في صنعاء خلال 2014م فإن أسعارها قبل اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء كانت كالتالي: سعر البنزين عبوة 20 لتر كانت تباع بـ(3500 ريال) بينما كانت تباع الديزل عبوة 20 لتر بنفس سعر الكمية نفسها من البنزين وكانت تباع اسطوانة الغاز المنزلي بـ (1200ريال).

وتعد هذه الجرعة السعرية الجديدة التي فرضها الحوثيون على مبيعات المشتقات النفطية هي الثانية عشر من نوعها خلال 4 سنوات منذ انقلابهم على السلطات الشرعية أواخر 2014م واجتياح صنعاء بذريعة “إسقاط الجرعة” اعتبرها محللون ضمن شعارات مطلبية تتعلق بمعيشة الناس وحياتهم تبناها الخطاب التعبوي للجماعة الحوثية كخديعة لمشروع الجماعة الطائفي الهادف لإسقاط المدن اليمنية كما جرى لاحقاً.

يقول سكان بصنعاء إن الكارثة بدأت منذ أن رفعت مليشيا الحوثيين وأتباعها شعار “إسقاط الجرعة” واستخدمته كخدعة لاجتياحهم صنعاء وإسقاطها عشية 21سبتمبر الذي اعتبروه يوم النكبة لليمنيين بالنظر الى تداعياته المدمرة على كل الأصعدة خاصة ما يتصل بحياة ملايين اليمنيين.

وفي الوقت نفسه يجري الحوثيون تجهيزات كبيرة للاحتفال في 21 سبتمبر الجاري الذي يصادف ذكرى انقلابهم على السلطات الشرعية وإسقاط صنعاء نهاية 2014م بنفقات ضخمة من موارد الدولة الخاضعة لسيطرتهم فيما يمنعون عن ملايين الموظفين مرتباتهم لما يقارب الثلاثة أعوام.

وتشير الإحصاءات إلى انتشار أكثر من 1000 سوق سوداء في صنعاء ومناطق تسيطر خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وفقاً لرصد نُشر سابقاً لمركز العاصمة الإعلامي وتعد الى جانب المحطات المتنقلة والمستحدثة ضمن الاستثمارات التابعة لقيادات حوثية في قطاع المشتقات النفطية.

رابط مختصر
2018-09-15 2018-09-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

محمد