إيران.. خلافات حادة بين قادة “خامنئي” وأنباء عن الإطاحة بـ قاسم سليماني

محرر 228 أبريل 2018
إيران.. خلافات حادة بين قادة “خامنئي” وأنباء عن الإطاحة بـ قاسم سليماني
قاسم سليماني

عدن نيوز - متابعات:

نقلت وسائل إعلام إيرانية معلومات متضاربة، عن ما وصفته بخلافات حادة على مستوى القيادة الإيرانية العليا داخل صفوف “الحرس الثوري” والتي استدعت تدخل مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي.

ووفقا لما نقلته  وكالة “آريا” للأنباء المقربة من مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشفت مصادر أن المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة الإيراني علي خامنئي، يدرس استبدال قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، وتعيين شخصية مناسبة أخرى، أو حل فيلق القدس وضم قواته إلى قوات الحرس الثوري.

وأكدت أنه نظرا لبعض القضايا المتعلقة باللواء قاسم سليماني، بدأ القائد العام للقوات المسلحة بالبحث عن شخصية مناسبة لتكون بديلاً لقائد فيلق القدس.

وأضافت أن “خامنئي” أشاد بالتقرير الأخير الذي عرضه القائد العام لقوات الحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيراني اللواء علي باقري، عن أداء القوات المسلحة للبلاد وقدراتها خلال الفترة الأخيرة».

وأشارت إلى أن تقرير “جعفري وباقري” طرح خيارا آخر ألا وهو حلّ فيلق القدس وضمّ قواته إلى الحرس الثوري.

ولفتت “آريا” النظر إلى أن التُهم التي وجهتها المحكمة الإيرانية إلى مستشار الرئيس الإيراني السابق، «حميد بقائي»، بتلقي الأخير أموال غير شرعية من «قاسم سليماني»، كان لها تأثيرا كبيراً على ذلك، حيث شدد المرشد الأعلى الإيراني على أنه يجب أن تتضح الصورة حول تهم الاختلاس الموجهة إلى فيلق القدس، وأنه يجب الحفاظ على سمعة الحرس الثوري.

وكان الرئيس الإيراني السابق «محمود أحمدي نجاد» بعث رسالة إلى الجهات المعنية في استخبارات الحرس الثوري، وهدد بأنهم إذا أرادوا التصعيد ضده ومجموعته، فسيكشف عن تفاصيل نقل أكثر من 100 مليار دولار إلى حسابات بنكية في دول أوروبية وآسيوية باسم أقارب «خامنئي»، وبعض مستشاري المرشد الأعلى ومنهم «علي أكبر ولايتي»، وبعض قادة الحرس الثوري، ومنهم «حسين طائب»، وبعض قادة فيلق القدس الذين يعملون كسفراء في بعض الدول.

ولفت النظر إلى أن هذه الحسابات المصرفية تم إنشاؤها باسم أقارب كبار المسؤولين الإيرانيين في العراق وماليزيا وسنغافورة وأوكرانيا وروسيا البيضاء وألمانيا ودول أخرى لتمويل مشاريع فيلق القدس الخارجية.

يُشار إلى أن «قاسم سليماني» يقود العمليات العسكرية في سوريا والعراق منذ عدة سنوات، ضد المعارضة السورية.

ويبلغ “سليماني” من العمر 61 عاما، وهو من مواليد مدينة رابُر جنوب شرقي إيران.

ومنذ فترة تشير بعض الأنباء إلى وجود خلافات عميقة بين القائد العام للحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري من جهة، والجنرال قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” الذراع الخارجية لإيران.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني يعد أكبر مؤسسة اقتصادية صناعية في إيران إلى جانب مهامه العسكرية الأمنية، حيث تفيد بعض المصادر أن مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري يمتلك 5 آلاف شركة في إيران وخارجها سرا وعلنا، وعلى الرغم من ذلك ينفي هذا الجهاز العسكري الإيراني وجود أي نشاط اقتصادي له.

*وطن

 
رابط مختصر